خامنئي يحمّل مواطنيه مسؤوليّة مشاكل إيران: أنتم مسرفون

توجّه المرشد الأعلى الإيراني بكلمةٍ إلى المواطنين الإيرانيّين داعيًا إيّاهم لعدم الإسراف في الخبز والغاز والبنزين والطّعام.
رصد “الدّولة”
خامنئي لمواطنيه: أنتم المشكلة
أضاف خامنئي بكلمته: ” يجب اجتناب الإسراف، إذ يُعدّ الإسراف أحد أكبر الأخطار والأضرار على البلاد وعلى الأُسَر. ولو لم يكن هناك إسراف، أي لو انتفى إهدار هذه المقوّمات اللّازمة للحياة وهذه الاحتياجات الضرورية، لكانت أوضاع البلاد، بلا شك، أفضل بكثير مما هي عليه.
نسي سياساته ووضع اللّوم على الشّعب
في حديثه وضع خامنئي اللّوم على مواطنيه، وعلّق مشاكل إيران على شمّاعة الإسراف، متناسيًا سياسة نظامه على مدى 47 عامًا الّتي انتقلت بالبلاد من حربٍ إلى حرب، وتوزيعه مقدّرات بلاده الماليّة على أذرعه في الدّولة العربيّة، من العراق إلى اليمن فسوريا ولبنان.
خامنئي موّل أذرعه عسكريًا طامحًا إلى استعمار 4 دولٍ عربيّة تحت ذريعة تحرير فلسطين وأولى القبلتين، فقاتل في كل بلدان الأرض ونسي المسجد الأقصى.
وبعد فشل مشروعه واندحار سطوته وجد ضالّته بتحميل شعبه المسوؤليّة.
“الحزب” أهم من الخبز
يريد خامنئي في إيران أن يحافظ على الخبز والماء والغاز والبنزين وعدم الإسراف به، أمّا في لبنان فهو يريدينا أن نتخلّى عن الخبز والماء والغاز والبنزين وكلّ مقوّمات الحياة ليحافظَ هو على درّة تاجه وذراعه الأقوى “حزب الله”، وهذا ما عبّر عنه صراحةً مستشاره علي أكبر ولايتي.
فكيف يكون الخبز والماء والغاز مهمّين في إيران وغير ضروريّين في لبنان؟
المعادلة واضحة، إمّا نحيا جميعًا بالخبز والماء، وإمّا نذهب جميعًا ضحيّة تخمة السّلاح الّذي اتضح أنّه لا يُسمنُ ولا يُغني عن جوع.


