وفيق صفا استأجر في سنّ الفيل؟

ما حقيقة استئجار وفيق صفا لشقّة في سن الفيل؟
وهل يحقّ للنّاس أن تشعر بالذّعر أم لا؟
رصد “الدّولة”
إنتشر أمس على وسائل التّواصل كتابٌ قيل أنّه موجّه من قبل أهالي سن الفيل لبلديتهم، يحذّر من استئجار وفيق صفا لشقّة في أحد مباني المنطقة وأنّه يتردّد إليها بين الحين والآخر، وأنّ حرسه يغلق الشّارع ويدقّق بهويّات المارّة.

مالك المبنى يوضح
الخبر استدعى ردًّا من قبل مالك المبنى الّذي نفى استئجار وفيق صفا لأي شقّة في المبنى، موضحًا أنّ سيّدة من آل صفا استأجرت شقّة منذ سنتنين وهي تقطنها مع ابنها وابنتها.
البلدية لا تعلم
بدورها بلديّة سنّ الفيل نفت في بيان علمها بالكتاب، وأنّه ليس مسجّلًا بقلمها، وأنّها علمت بالأمر من وسائل التّواصل، فأجرى رئيس البلديّة اتصالاته مع الأجهزة الرّسميّة المختصّة لمتابعة الأمر.
النّاس خائفون
في حال كان أمر استئجار وفيق صفا لشقّة في سن الفيل حقيقيًّا أم لا، فإنّ ما حصل يوضح أنّ النّاس خائفون من مجرّد فكرة أن يكون جارهم مسؤولًا في حزب اللّه، ومن أنّه قد يكون هدفًا لإسرائيل، وأنّهم قد يذهبون ضحيّة خطأ أمني جديد يرتكبه الحزب من جملة أخطائه الأمنيّة الّتي لا تُعدّ ولا تحصى.
لماذا ندفع الثّمن لتبقى راية المرشد خفّاقة؟
والنّاس يسألون بشكل دائم، لماذا علينا أن ندفع ثمن سياسة فريق لم يكلّفه أحدٌ من اللّبنانيّين بما يقوم به، ولم يأخذ رأينا بسياسته وخياراته، وكلّ همّه أن تبقى راية حزبه ومرشده خفّاقةً، حتى لو ماتوا جميعًا كما قال في أحد خطاباته أمين عام حزب الله الشّيخ نعيم قاسم.



