ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

تضليل بعد الهزيمة: كيف جرّ قادة الشيعة جمهورهم إلى الوهم؟

05.12.2025
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
  • إسرائيل
  • الحزب
  • حرب الإسناد
  • حزب الله
  • غزة
  • لبنان
عبّاس جعفر الحسيني

كاتب لبناني من النميرية في جنوب لبنان

You do not have any posts.

لنعد إلى التضليل الذي مارسه قادة الشيعة على جمهورهم ولا يزال حتى اليوم، حتى بات الجمهور رأسه عالٍ وغير مصدّق. أوّلًا، اتفاقية 27 تشرين هي اتفاقية استسلام، أي فرض شروط. كيف ردّ الحزب بعد موافقته على الشروط؟ سارع إلى إعلان الانتصار. ماذا تفعل اليوم أبواق الحزب الإعلامية؟ تُضلّل مرّة أخرى: تارة برمي الاتهام على الرئيس برّي، وتارة برمي الاتهامات على الجيش والدولة والخ… الحزب لن يرمي الاتهام على نفسه، وهو بات فعليًا يشبه صدام حسين بعد حرب “عاصفة الصحراء” وهزيمة العراق وحصاره الذي أدّى لاحقًا، بعد 13 عامًا، إلى نهاية حكم البعث.

الحزب يقوم إعلامُه بتضليل من نوع آخر، وهنا الكارثة التي تجلب نهايات دراماتيكية. إذ ماذا فعل في السياسة لصالح الشيعة عندما فرض سيطرته على البلد؟ أم أنّ جلّ همّه كان “تحرير المسجد الأقصى” الذي، بالمصادفة، لا نعترف به كشيعة؟ الحقيقة يجب أن تُقال، ويجب أن يكون هناك من يصارح الحزب في أخطائه الكبيرة. ثمّ من ألبسه صفة الإمامة والمعصوميّة حتى بات يؤمن جمهورُه أنّه لا يُخطئ؟

تساؤلات عن التنمية… و”الخنزير”

كيف، بالمصادفة، بدأت تنهار إمبراطوريات المخدرات بعد الهزيمة؟ ولماذا لم تتحقق التنمية الاجتماعية في مناطقنا؟ أين معامل تكرير المجارير ومعامل فرز النفايات وغيره وغيره؟ والجواب: لأنّ إيران التي تدفع، تمنع صرف الأموال إلا على السلاح.

ولماذا لم يأخذ الحزب في عزّ قوته لصالح الشيعة ما يطالب به اليوم؟ أنت يا “حرب الله” من جاء بالخنزير إلى حقولنا وبيوتنا، مع دخولك حرب الإسناد المشؤومة من دون دراسة جدّية لفارق القوة… وفي النهاية، يُطبَّق على الحزب المثل الجاهلي: “العنزة نطحت كرشها، ما ضرت إلا نفسها”.

 

*نقلاً عن فيسبوك

Share

مواضيع مشابهة

10.03.2026

أسطورة “الجناحين”: لماذا لا يوجد جناح سياسي للحزب؟


Read more
10.03.2026

مجلس التمديد: كي يوقّعوا “السلام”


Read more
09.03.2026

رسالة من لبناني شيعي “إلى من يدّعي الحرب لأجلي”


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير