الشّيخ نعيم قاسم ما بدو “يتعقلن”

يبدو أنّ على رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة البحث عن مصطلح آخر غير تعقلنوا للتّوجّه به للشّيخ نعيم قاسم وحزبه.
ردّ الشّيخ نعيم قاسم على رئيس الجمهوريّة وصعّد في لهجته. فهل كان ينتظر ما ستؤول إليه الأوضاع في إيران وبعدما رأى تجميد ترامب للضّربة الّتي توعّدها بها، دبّت فيه الحماسة ليطلق تصريحات نارية بوجه الحكومة ورئيس الجمهورية؟
يبدو أنّ على رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة البحث عن مصطلح آخر غير تعقلنوا للتّوجّه به للشّيخ نعيم قاسم وحزبه
يترنّح بانتظار تنازلات إيران
لم يكن لدى نعيم قاسم ما يقوله في الخطاب، ولم يكن قادرًا على التّقدّم خطوة إلى الأمام ولا التّراجع خطوة إلى الوراء. فضّل البقاء معلّقًا على حبال الهواء يترنّح يمنةً ويسارًا إلى حين ما سيقرّره الإيراني من تنازلاتٍ أمام الأدارة الاميركيّة.
المطلوب كلمة أخرى
خلال هذا الوقت المستقطع والمسموح له به، ظهر الشّيخ نعيم ليلعب في ملعب ضيق المساحة يركض في وسطه، غير قادر على تسجيل هدف واحد في المرمى.
لربّما أصبحت كلمة “تعقلنوا” لا تفي بالغرض، وعلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وورئيس الحكومة القاضي نوّأف سلام أن يفتّشوا عن الكلمة المناسبة للظرف المناسب لهذا العقل “الّلا عاقل”.
إقرأ أيضاً: إلى الشّيخ نعيم: الصّوت العالي دليل ضعفك




