مصطفى حمدان يدافع عن رئاسة الحكومة .. ضدّ “المحاولات المشبوهة”

في استكمال لتحول موقفه السياسي من القضايا الوطنية يبدو أن العميد مصطفى حمدان، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – “المرابطون” قد بات في موقع واضح يدافع عن رئاسة الحكومة وينتمي إلى الخط العربي بشكل لا لبس فيه، حيث أصدر بياناً شديد اللهجة رفض فيه ما وصفه بـ “التمادي المنظم” في استهداف مقام رئاسة الحكومة اللبنانية متمثلاً بدولة الرئيس نواف سلام. وأشار حمدان إلى أن أخطر ما يواجه لبنان في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر هو محاولة البعض السيطرة على مفاصل القرار الشرعي واستخدامه في أجندات مشبوهة تضر بالأمن القومي اللبناني.
وشدد البيان على أن القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء مجتمعاً، وبحضور رئيس الجمهورية والوزراء الممثلين لمختلف الأطياف، هي قرارات ذات “شرعية كاملة وملزمة”، محذراً من اتباع معايير مزدوجة في التشكيك بها. وأكد حمدان أن الرئيس نواف سلام يقود السلطة التنفيذية استناداً إلى الدستور، ويعمل بحكمة وخبرة لحماية وجودية الوطن.
رفض التحركات الميدانية والاستفزازات المذهبية
وفي الشق الميداني، انتقد البيان المسيرات المنظمة في شوارع بيروت، معتبراً توقيتها “خاطئاً” ومضمونها يتناقض مع دعوات صون اللحمة الوطنية. وأوضح “المرابطون” أن هذه التحركات استهدفت المقامات الشرعية، لا سيما رئيسي الجمهورية والحكومة، عبر “شتائم نابية، حرق صور، وتصريحات غوغائية”، واصفاً إياها بالاستفزازات المذهبية المرفوضة التي تسيء للعاصمة بيروت.
تحذير من الفلتان الأمني ومخاطر الفتنة
دعا العميد حمدان منظمي هذه المسيرات إلى التنبه لخطورة الفلتان الأمني في ظل العدوان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذه الفوضى تُحمل الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية أعباءً فوق طاقتهم في محاولة ضبط الارتدادات الخطيرة في الشوارع.
المرابطون: الحفاظ على الشرعية هو الرد الأول على العدوان
ختم “المرابطون” بيانهم بالتحذير من تحدي مشاعر أهل بيروت بمختلف انتماءاتهم، داعين الجميع إلى تحمل المسؤولية الوطنية وتجنب “مستنقع المذهبية القاتلة”. وأكد البيان أن إسقاط أهداف العدوان الإسرائيلي يبدأ من الحفاظ على لُحمة اللبنانيين، تقوية الشرعية اللبنانية الواحدة الموحدة، والتمسك بعروبة لبنان أكثر من أي وقت مضى.



