
٧ اختلافات بين نتنياهو وآيزنكوت
يتركز الفارق بين نتنياهو وآيزنكوت في الداخل الإسرائيلي، من التجنيد إلى المحاسبة وعنف المستوطنين، بينما يضيق كلما اقتربنا من الحدود. فبالنسبة إلى لبنان وإيران، لا يعد فوز آيزنكوت بانقلاب في السياسة الإسرائيلية، بل بإدارة مختلفة للقوة نفسها. توجّه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في أول انتخابات تشريعية منذ هجوم السابع من أكتوبر، وأمامهم رجلان يتقاطعان في التشدد الأمني ويفترقان في كل شيء آخر تقريباً. فمن جهة، بنيامين نتنياهو، السياسي الذي يقود إسرائيل منذ سنوات طويلة. ومن جهة أخرى، غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق القادم حديثاً إلى السياسة. ويطرح آيزنكوت قطيعة



















