
“المطبخ الحزبلاوي”: حين يُفلس الخطاب، يبدأ التخوين والتشهير
تتبدّل الوجوه وتبقى الوصفة واحدة: عَمالةٌ لمن يعارض، وفضيحةٌ لمن يصمد. فماذا يبقى من خطابٍ لا يُتقن سوى طبختَي العَمالة والجنس؟ لم يعد المطبخ الإعلامي لحزب الله بحاجة إلى كثيرٍ من الجهد لكشف أساليبه. فقد بات خطابه، في جانبٍ واسعٍ منه، مكشوف الأدوات، متكرّر الوصفات، مُملًّا إلى حدّ الاشمئزاز. مطبخٌ سياسيّ لا يبدو أنّه يُتقن، في مواجهة خصومه، سوى طبختين، العَمالة والجنس. فإذا عجز عن إقناع الناس بتهمة الخيانة، انتقل إلى التشهير بالحياة الشخصيّة، وإذا سقط الاتهام السياسي، استُحضرت الإيحاءات الأخلاقيّة، في محاولةٍ لإسقاط صاحب الرأي بدلًا من مناقشة



















