
أوروبا في الشارع: جيل الـTikTok أكثر تسييساً من جيل 1968؟
قيل فيه الكثير: جيل التيك توك وانتباه الثواني المعدودة. جيل يتّكل على الذكاء الاصطناعي في التفكير والكتابة. كسول، سطحي، منفصل عن الواقع، لا يقرأ ولا يهتم بالسياسة. هكذا رسمته الدراسات والتحليلات طوال عقد كامل… لكنّه اليوم يهزّ أوروبا قبل أن يبلغ سنّ 18… إنه خريف 2026: في أسبوع واحد، امتلأت شوارع باريس وبروكسل وروما ولشبونة وبراتيسلافا وتيرانا بتظاهرات يقودها تلامذة وطلاب قبل الأحزاب والنقابات. القارة التي اعتادت تصدير الاستقرار إلى العالم تعيش خريفاً ساخناً، والجيل الذي قيل إنه أسير الشاشات حوّل هذه الشاشات نفسها إلى أداة تعبئة، نقلت الغضب



















