
غضب الشارع يلاحق ماكرون إلى نهاية عهده.. فهل تنجو انتخابات فرنسا الرئاسية؟
لم تعد أنظار الفرنسيين مشدودة إلى المناظرات السياسية بين المرشحين الرّئاسيين، بل باتت تتّجه نحو الشارع، الذي تحوّل حراكه إلى عامل استقطاب بين اليمين المتطرف وأقصى اليسار، وما بينهما. بل بات محلّلون يخشون أن تهدّد الاحتجاجات الانتخابات الرئاسية المقررة بعد نحو ستة أشهر، فيما يرى آخرون أن الشارع هو من سيفرز نتائجها. فالتظاهرات التي بدأت قبل أسابيع بتحركات مطلبية لطلاب الثانويات، احتجاجًا على نقص المدرسين وتدهور الظروف التّعليمية، انضم إليها نقابيّون وأولياء أمور وشرائح اجتماعية أخرى، قبل أن تتّسع المطالب لتشمل القدرة الشرائية والأجور والخدمات العامة… ومع عودة أصحاب “السترات



















