
ترامب خسر الكونغرس.. والسيّد لم يخسر حصانته
تكفي انتخابات نصفية واحدة لتذكير أقوى رئيس في العالم بأنّ موقعه ليس فوق الحساب. لكن في لبنان، لم تكفِ حربان مدمّرتان، وسقوط حليف إقليمي، واختراق رأس القيادة، لفتح باب المراجعة. فلماذا بقي نصرالله، حاضرًا وغائبًا، خارج دائرة السؤال؟ في الانتخابات النصفية الأميركية التي جرت في الثالث من تشرين الثاني، خسر دونالد ترامب سيطرة حزبه على مجلسَي النواب والشيوخ. لم يُطرد من البيت الأبيض، ولم تنتهِ ولايته، لكنه خسر الغطاء البرلماني الذي كان يتيح له تمرير خياراته بأريحية. ابتداءً من كانون الثاني، سيواجه رقابة أشد، وتحقيقات محتملة، وقدرة أكبر لدى



















