
كيف تُحاصر خيارات الحزب ويُدفع لبنان إلى المصيدة التالية؟
لا يحتاج الخصم إلى صناعة أخطائك كي يستثمرها. فهل يُدفع الحزب، ومعه لبنان، إلى مصيدة جديدة تضيق فيها الخيارات أيّاً كان الاتجاه؟ لا تبدأ الحروب دائماً بإطلاق الصواريخ. أحياناً تبدأ بتشكيل قناعات الخصم وإرباك حساباته، والتأثير في الصورة التي يحملها عن عدوه وقدراته، وصولاً إلى دفعه نحو خيارات قد تخدم خصمه من دون أن يدرك نتائجها كاملة. فالحرب الحديثة لا تُدار بالقوة النارية وحدها، بل بالمعلومات والخداع والتهديد، وبالقدرة على التأثير في ما يراه الخصم ممكناً أو مستحيلاً. لا يعني ذلك قراءة العقول أو التحكم بها، بل استثمار مخاوف



















