حين يُقفل طريق القدس… ويُفتح باب الداخل

clement@mindmatter.aiadawla.comميرنا بشارةكاتبة سياسية من النبطية، ومدربة مسرح الغُبار الأصفر إذ يطرُد أهل النّبطية… والفرححين تصبح “المقاومة” مقاومةً للحياةزيتون الجنوب يقطف وجع الحرب: حكاية “أبو فادي” من كفركلاما يتكشف اليوم ليس مجرد تبدّل في الشعارات، بل انكشاف في الوظيفة والدور. بين سقوط الأقنعة وتحولات المسار، يقف لبنان أمام مفترق بالغ الخطورة. أُقفل باب القدس، ولم […]
فعاليات بيروت تُخفق في التعبير عن هواجس أهاليها

رصد الدولة نشرت “خلية بدارو” البيان الآتي: تفاجأت “خلية بدارو”، مساء اليوم، بالبيان الصادر عن الفعاليات والشخصيات البيروتية الذي انعقد في دارة آل الدنا في الطريق الجديدة، إذ غاب عنه الكثير من التفاصيل الجوهرية، ولم يأتِ على تسمية الأشياء بأسمائها. البيان لم يضع “الاصبع على الجرح”، كما لم يُجب أو يحاكي تطلعات أهل العاصمة. المجتمعون […]
هذه ليست حربي… ولا امتحان ولاء

clement@mindmatter.aiadawla.comنزار مرتضىكاتب وناشط سياسي من جنوب لبنان You do not have any posts.في زمن الحروب، الخوف ليس خيانة، والصمت ليس تهمة… احترموا رغبة الإنسان في النجاة. لا أعتقد، ولا أصدق، أنّ هناك انقسامًا حقيقيًا حول تعريف إسرائيل وما تسبّبه من ألمٍ وقتلٍ يومي. هذا أمرٌ يكاد يكون بديهيًا. لكن، وبرغم ذلك، هذه الحرب ليست […]
السَّلام مع «إسرائيل»: من الممكن إلى المستحيل!

مراسل نجيب العطّارناشط سياسي من بلدة شعث في بعلبك، وباحث في مؤسسة “أمم للتوثيق والأبحاث” You do not have any posts.يشهدُ النقاشُ حول «السلام مع إسرائيل» عودةً حادّةً إلى الواجهة مع تصاعد الحرب وتداعياتها غير المسبوقة. لكنّ هذه العودة لا تعكسُ فقط تحوّلًا في المواقف، بقدر ما تكشفُ عمق الأزمة البنيوية التي تحكمُ الصراع في […]
شيعة لبنان بين الغول الإيراني والوحش الاسرائيلي

مراسل أحمد اسماعيلناشط سياسي وأسير سابق في سجون إسرائيل. من بلدة زوطر في جنوب لبنان You do not have any posts.يواجه الشيعة في لبنان اليوم واقعاً مريراً، حيث يجدون أنفسهم عالقين بين فكي “الغول الفارسي” الإيراني و”الوحش الإسرائيلي”. فعلى مدى ستة وعشرين عاماً، وتحديداً منذ خروج المحتل الإسرائيلي، اعتقد أهل الجنوب -وبالأخص الشيعة منهم- أنهم […]
شظية الذاكرة: زجاج الجنوب يختصر الحكاية

مراسل ميرنا بشارةكاتبة سياسية من النبطية، ومدربة مسرح الغُبار الأصفر إذ يطرُد أهل النّبطية… والفرححين تصبح “المقاومة” مقاومةً للحياةزيتون الجنوب يقطف وجع الحرب: حكاية “أبو فادي” من كفركلابين طيات الستائر الناجية من ركام الجنوب، تمردت قطعة زجاج صغيرة ورفضت الرحيل مع بقايا الحطام. هي اليوم ليست مجرد شظية، بل شاهدٌ حيّ التصق بصاحبه لينزح معه، […]
ما الذي يمنع 7 أيّار جديد في بيروت؟

رغم سعي الحزب لإخضاع بيروت، فإنّ دون ذلك أسباب كثيرة، تمنعه من تكرار تجربة 7 أيّار. سنعدّدها. خاصّ “الدولة” ينتشر نحو مليون نازح شيعي على كامل الخريطة اللبنانية، في كلّ لبنان. قليلون منهم في مراكز الإيواء. والأكثرية في بيوت يملكونها، أو استأجروها، أو في بيوت أقرباء وأصدقاء. هذا الانتشار يمنع إمكانية وقوع حرب […]
نازحون على الطرقات… وشقق لـ”الحرس” بأموالٍ وفيرة

مراسل زينب سعدكاتبة من بلدة دير سريان في جنوب لبنان You do not have any posts.في زمن الحرب، لا تختبر الشعوب قوتها فقط، بل تُختبر أيضاً قيمها ومعاييرها الأخلاقية. بين من يفترش الطريق ومن تُفتح له الشقق، تتكشّف حقيقة الفارق. “بأموالنا”… ولكن أريد أن أقول بضع كلمات، ومن دون مواربة. منذ تلك الحرب، لا […]
اتهامات للحزب بحصر المساعدات ضمن البيئة الحزبية

تتداول أوساط في مراكز الإيواء معلومات تفيد بأن المساعدات التي يوزعها حزب الله لا تصل إلى مختلف الفئات المتضررة، بل تتركّز بشكل أساسي ضمن بيئته التنظيمية. ما يثير تساؤلات حول عدالة التوزيع ومعاييره في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية. وبحسب هذه الأوساط، فإن عدداً من العائلات المتضررة في مناطق مختلفة لم تستفد من هذه المساعدات، رغم […]
انحدار الخطاب… من التخوين إلى انتهاك الأعراض

مراسل زينب سعدكاتبة من بلدة دير سريان في جنوب لبنان You do not have any posts.لم تعد لغة التخوين تُجدي، ولم يعد سلاح الاتهام بالعمالة — وهم أربابه — كافيًا. بل انحدر خطابهم إلى مستوى أكثر خطورة، فبلغ حدّ التعدّي على كرامات الناس، وامتهان النساء وأعراضهن. بدأ جمهور حزب الله الحزبي والمباشر في استخدام […]
مراكز الإيواء “خالية” من أعلام الحزب

لا أعلام للحزب، ولا صور لقادته في مراكز الإيواء، خصوصاً في العاصمة بيروت. فما هو السبب؟ رصد – “الدّولة” من يزور مراكز الإيواء التي تضمّ نحو 100 ألف نازح في العاصمة بيروت، سيُفاجأ بأنّ هؤلاء الآتين من “بيئة” حزب الله، لا يرفعون أعلامه، ولا صور قادته. خلافاً لما كان الأمر عليه في الحروب […]
شوارع بيروت تسأل: فدا مين؟

رصد الدولة توشحت جدران وشوارع العاصمة بيروت بشعاراتٍ حملت تساؤلاتٍ وجودية واضحة، حيث تصدّر وسم “فِدا مين؟” وعبارة “لبنان لا يريد الحرب” المشهد العام. تعكس هذه التحركات نبض الشارع الرافض لجرّ البلاد إلى مغامراتٍ عسكرية غير محسوبة، وتؤكد بصرخةٍ مدوية أن الأولوية اليوم هي لحماية ما تبقى من وطنٍ يرفض أن يكون ساحةً لتصفية الحسابات.