تيار المستقبل يفتح مواجهة مباشرة ضدّ السعودية

سامر زريق – من صفحته على X
بعد أشهر من التصعيد الناعم عبر الشائعات واللمزات، انتقل تيار المستقبل إلى حرب سياسية علنية ضد المملكة العربية السعودية عبر صحيفة «البوست»، التي يُتداول أنّها ممولة من أنجال السيدة بهية الحريري.
الصحيفة نشرت مقالاً اتهمت فيه السعودية بالتدخل في الانتخابات النيابية المقبلة عبر دعم النائب عبد الرحمن البزري، وذلك من خلال توزيع نحو 800 حصة غذائية.
قسيمة مركز الملك سلمان… مادة التحريض
المقال استند إلى قسيمة صادرة عن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يُعد من أبرز أدوات السعودية في تنفيذ برامج إنسانية وتنموية ضخمة في المنطقة والعالم.
غير أنّ المفارقة أنّ تيار المستقبل نفسه كان من أبرز المستفيدين من هذه البرامج أعوام 2017 – 2019، حين استغل موقع رئاسة الحكومة آنذاك لتوجيه الاستفادة نحو شبكاته ورجاله، مانعاً خصومه من الوصول إليها.
ازدواجية المستقبل: من الاستفادة إلى الاتهام
في تلك المرحلة، استفاد المستقبل من المساعدات السعودية لتعزيز نفوذه السياسي والخدماتي، مستفيداً من تعاون المملكة مع الحكومة ودار الفتوى. لكن اليوم، ومع خروج الحزب الأزرق من دائرة الاستفادة، صار يروّج بأن هذه المساعدات تدخل في الشأن السياسي اللبناني وتشكل خرقاً للسيادة.
صحيفة على خطّ الممانعة
رئيس تحرير صحيفة «البوست» من مؤسسي جريدة «الأخبار»، وهو ما يوضح التموضع الجديد للمستقبل ضمن محور الممانعة. فقد بات يستخدم خطاباً معادياً للسعودية، وخصوصاً بعد اجتماعات أحمد الحريري مع مسؤولين في حزب الله أبرزهم وفيق صفا، تمهيداً لتحالف انتخابي مكتوم.
من الحملات على الأمير يزيد إلى استهداف نواف سلام
المستقبل شارك بفعالية في الحملة الإعلامية ضد الأمير يزيد بن فرحان، كما شارك في الهجوم على السعودية إثر اللقاء السني الجامع في منزل النائب فيصل كرامي، والذي دعم مسار الدولة ورئاسة نواف سلام للحكومة باعتباره رجل دولة يحظى بثقة المملكة.





