الحزب يرفع السّقف.. الأيام المقبلة حربٌ أم مفاوضات؟

أصدر حزب اللّه صباح اليوم كتابًا مفتوحًا موجّها إلى الرّؤساء الثلاثة والشّعب اللّبناني، ذكر فيه “أنّ إعلان وقف إطلاق النار في 27/11/2024 الذي تمّ الاتفاق عليه لوقف العدوان الصّهيوني على لبنان، شكّل بحسب أطراف الاتّفاق منفردين ومجتمعين آلية تنفيذية للقرار الدّولي رقم 1701 الّذي صدر عن مجلس الأمن الدّولي في العام 2006، والّذي تحددت فيه منطقة العمل وكانت حصرًا في جنوب نهر اللّيطاني من لبنان، وقضى مضمونه ونصّه بإخلاء هذه المنطقة من السّلاح والمسلّحين وأن ينسحب العدو الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق المعلوم”.
رصد “الدّولة”
كما أكّد الحزب في كتابه أنّ حصرية السّلاح لا تبحث استجابة لطلب أجنبي أو ابتزاز إسرائيلي وإنما في إطار وطني يتم التوافق فيه على استراتيجية شاملة للأمن والدفاع وحماية السّيادة الوطنيّة.
ولفت الحزب في كتابه إلى أنّ التّفاوض السّياسي مع العدو ينطوي على مخاطر وجودية تهدد الكيان اللبناني وسيادته ولا مصلحة للبنان فيه.
كما أكّد على حقه المشروع في مقاومة الاحتلال والعدوان مشيرًا إلى أنّ الدّفاع المشروع لا يندرجُ تحت عنوان قرار السّلم أو قرار الحرب، بل ممارسة حق الدّفاع ضد عدو يفرض الحرب على بلدنا ولا يوقف اعتداءاته بل يريد إخضاع دولتنا.
التّوقيت والمضمون
كتاب “الحزب” لم يأتِ لا من قريبٍ ولا من بعيد على موضوع مشاركة مدنيّين في لجنة “المياكنيزم” والّذي أعطى الضوء الأخضر له الرّئيس نبيه برّي بالأمس.
كما يتزامن الكتاب مع معلوماتٍ عن تزايد أعمال تسليح إيران لميليشياتها في العراق، وسرديّة إسرائيليّة – أميركيّة أنّ الحزب يعمل على إعادة بناء قدراته، فهل نحن نتّجه نحو حربٍ جديدةٍ قد تكون أعنف من سابقاتها، أمّ أنّه تصعيدٌ كلامي ورفع سقف تمهيدًا للدّخول في المفاوضات.



