الحزب يستدعي القصف إلى أحياء الشيعة في بيروت

رصد “الدّولة”
نفّذ “حزب الله” صباح اليوم عرضًا عسكريًّا وشعبيًّا في شارع فتح الله في منطقة البسطة الفوقا، وسط العاصمة بيروت، بمناسبة ما يسمّيه “يوم الشّهيد”.
الاستعراض الذي تخلّلته عروض كشفيّة وموسيقيّة ورمزيّة لعناصر الحزب، تحوّل إلى مشهدٍ مثيرٍ للقلق في منطقة مكتظّة بالسّكان من الطائفة الشيعيّة. فبينما تتعرّض البلاد لقصفٍ متكرّرٍ من العدوّ جنوبًا، جاء هذا العرض بمثابة استدعاءٍ مباشرٍ للخطر إلى قلب العاصمة، وتعريضٍ متعمّدٍ لأحياءٍ شيعيّة مدنيّة لاحتمال المجازر، في حال توسّع العدوان أو ردّ إسرائيل على هذه العروض الاستفزازيّة.
الأخطر أنّ الاستعراض كشف وجوه وهويّات عشرات المشاركين من عناصر الحزب ومناصريه، ما يجعلهم عرضةً للاغتيال والاستهداف، في ظلّ مراقبة استخباراتيّة دقيقة للأرض والسّماء على حدٍّ سواء.
فهل أراد الحزب أن يبعث برسالةٍ للعدوّ… أم لمناصريه الذين يعيشون تحت تهديد حربٍ جديدة قد تبدأ من حيث أنهى استعراضه؟



