وصاية سوريّة جديدة على لبنان؟

كشف الموفد الأميركي إلى سوريا توم بارّاك، في منشور على حسابه الرّسمي إلى منصّة “إكس”، أنّ الرئيس السّوري أحمد الشّرع، التزم في البيت الأبيض تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش)، وذلك ضمن الإلتزام بإعادة الإعمار والتّعاون والمساهمة في استقرار المنطقة بأكملها.
وأعلن بارّاك في المنشور أن دمشق ستساعد واشنطن الآن بنشاط في مواجهة وتفكيك فلول داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها. وستكون شريكًا ملتزمًا في الجهود العالمية الرامية إلى إرساء السلام.
وصاية جديدة؟
كلام بارّاك أثار التّساؤلات في لبنان حول ماهيّة الخطوات المطلوبة من دمشق للمساهمة في تفكيك حزب الله وكذلك حماس، كون هناك وجود للحركة في لبنان.
وهل كلام بارّاك يعني وصاية سوريّة جديدة على لبنان؟ أم أنّ مهمّة السّلطات السّوريّة تقتصر على منع إعادة تسليح الحزب من خلال عمليّات تهريب الأسلحة والأموال عبر سوريا، وبالتّالي قطع الشّريان الذي يغذّي الحزب وبالتّالي قطع أواصر الهلال الشّيعي الممتد من طهران إلى البحر المتوسّط؟




