ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

التّصاريح إيرانيّة والدّم لبناني!

25.11.2025
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
  • إيران
  • الحزب
  • حزب الله
  • طبطبائي
  • طهران
  • لبنان

بعد اغتيال هيثم طبطبائي، رئيس أركان حزب الله ظهر أوّل من أمس في عقر دار حزب الله في حارة حريك في الضاحية الجنوبيّة، واستشهاد 4 آخرين معه وجرح العشرات، أطلّت علينا طهران بتصريحاتٍ ناريّة لا تُسمن ولا تُغني من جوع، أمّا حزب الله فأطلق مواقف ضبابيّة، تبقي النّاس في حالة حيرة وقلق على مصيرها ومصير الجنوب والضاحية والوطن بشكلٍ عام.

 

الكيان المُزيّف!
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني،علي لاريجاني، غرّد على منصّة “إكس” قائلًا:”نتنياهو ما زال يواصل مغامراته إلى أن يُدرك الجميع أنّه ما عاد بقي طريق إلا مواجهة هذا الكيان المزيّف”.

أمّا مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي شمخاني، فغرّد على منصّة “إكس” قائلًا: “إن استمرار جرائم تل أبيب لن يبني مستقبلًا آمنًا للصهاينة، بل يجعل مسار المقاومة أكثر إشراقًا”. وأضاف: “إنّ الكيان الصهيوني المزيّف لا يفهم إلا لغة المقاومة”.

الحكومة غير قادرة.. “الحزب” قادر!
عضو مجلس الشّورى الإسلامي في إيران، سید محمود نبویان، قال في تغريدة على تويتر إنّ الحكومة اللّبنانية لا تملك القدرة ولا الإرادة للدّفاع عن الشّعب اللبناني، وإنّ على حزب الله وجميع فصائل المقاومة الدّفاع عن الشعب اللبناني.

الكيان إلى زوال؟
أمّا عضو مجمع تشخيص مصلحة النّظام، محسن رضائي، فقال: “يعتقد الكيان الصهيوني أنه يستطيع التقدم من خلال الإرهاب، ويظن أنه باغتيال قادة لبنان وإيران فإنّ الشّعوب سوف تستسلم، بينما باغتيال كل قائد منهم، فهو أقرب خطوة الى زواله ونهاية وجوده”.

في الوقت المناسب
من زاد في الشّعر بيتًا، كان الحرس الثّوري الإيراني الّذي أعلن أنّه من حق محور المقاومة وحزب الله الثأر لدماء المجاهدين والقيادي في هيثم الطبطبائي، وأنّ الرّدّ على المعتدي سيكون ساحقًا لكن في الوقت المناسب.

موقف “الحزب” مبهم
حزب الله بقي مصرًا على موقفه لناحية عدم تسليم السّلاح لكنّه لم يعطِ أي موقف لناحية إمكانيّة ردّه على عمليّة الإغتيال أم لا.
رئيس المجلس التّنفيذي الشيخ علي دعموش قال خلال حفل تأبين طبطبائي ورفاقه اليوم، إنّه على الصهاينة أن يبقوا قلقين لأنهم ارتكبوا خطأً كبيرا، أمّ داخليًا فقال إنّ واجب الدّولة هو حماية مواطنيها وسيادتها.
وطالب دعموش الحكومة بـ”وضع خطط واضحة ورفض الضغوط الخارجية، لأن كل التّنازلات السابقة لم تؤدِّ إلى أي نتيجة”.
‏مؤكّدًا أنّ “الحزب” ليس معنيًّا بأيّ طروحات طالما أنّ العدو لا يلتزم بوقف إطلاق النار.

إلى أين؟
في خلاصة ما يجري يبقى المواطن اللّبناني يبحث عن إجابةٍ لسؤاله الدّائم، إلى أين؟

هل نحن ذاهبون إلى حرب؟
هل سنبقى هكذا معلّقين ما بين مصالح إيران وغطرسة إسرائيل؟
هل سنبقى قابعين تحت رحمة جنون العظمة الّذي كان ولايزال يعيشه حزب الله بأنّه الآمر النّاهي في هذا البلد، وبأنّ هو صاحب قرار الحرب والسّلم؟

Share

مواضيع مشابهة

24.01.2026

“تجمّع أبناء البلدات الحدوديّة” في بعبدا: برّي يدعم عون “شعبيًا”


Read more
24.01.2026

برّي في بعبدا: مع عون ضدّ الحزب وأبواقه


Read more
23.01.2026

حين يصبح الإعلام شريكًا في الفتنة.. من يضبط الانفلات؟


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير