مخاتير البقاع الأوسط يتصدّون لحسن مراد: ليس له مكانٌ هنا

حسن مراد يحاول التّمدّد نحو البقاع الأوسط لكنّ تمدّده لم يتخطَّ كلمات الخبر الّذي كُتب.
رصد “الدّولة”
يحاول النّائب حسن مراد التّرويج لنفسه كزعامةٍ بقاعيّة وذلك في حملات دعائيّة تملأ الفضاء الإلكتروني، وآخر هذه المحاولات كانت التّرويج لثقل انتخابي له في قضاء زحلة، مع مزاعم بوجود مطالباتٍ له بترشيح شخصيّة سنيّة من قبله في دائرة البقاع الأوسط.
حيث نشر أحد المواقع الإلكترونيّة خبرًا مفاده، أنّ عددًا كبيرًا من رؤساء بلديّات ومخاتير البقاع الأوسط طالبوا النّائب حسن مراد بترشيح شخصيّة سنّيّة تدور في فلكه عن دائرة البقاع الأوسط.
لا ثقل انتخابيًا
يؤكّد مصدر مطّلع على الواقع الإنتخابي الميداني في البقاع الأوسط أنّ آل مراد وعلى الرّغم من وجود علاقة تربطهم برئيس بلدية أو أكثر في البقاع الأوسط، لكن هذا لا يسمح لهم بتشكيل قوّة انتخابيّة. ويشير المصدر إلى أنّه في عزّ السّطوة السّورية لم يكن لآل مراد أيّ وجود يُذكر في البقاع الأوسط، وتأثيرهم لم يكن يتعدّى وجود عددٍ من الموظّفين يعمل في مؤسّسات الغد الأفضل التّابعة لهم، فكيف بالحري في هذه الأيام الّتي سقطت فيها كل الوصايات والإحتلالات من السّوري إلى الإيراني، وسقطت معها هيمنة سلاح حزب اللّه الّذي كان يستقوي به مراد في البقاع الغربي.
ولفت المصدر إلى أنّه مع سقوط النّظام السّوري فإنّ مراد بالكاد يستطيع الإحتفاظ بمقعده النّيابي في البقاع الغربي بأحسن الأحوال، فكيف يُمكن له أن يُشكّل زعامةً عابرةً للمناطق؟
المخاتير ممتعضون
الخبر الّذي نُشر أثار امتعاض مخاتير البقاع الأوسط، الّذين أبدوا استياءهم من التّرويج لخبر منافٍ للحقيقة وذلك على خلفيّات سياسيّة وانتخابيّة.
الخبر المنشور استدعى إصدار بيان من رئيس رابطة مخاتير زحلة وقضائها، المختار علي يوسف، ينفي فيه صحّة ما نُشر، وجاء فيه:
يهمّ رابطة مخاتير زحلة وقضائها، ومع كامل الاحترام لمعالي الوزير حسن مراد وتقديرنا لدوره التربوي والإنمائي، أن توضح أنّها لم تُبلَّغ ولم تطّلع على أي طلب أو موقف منسوب إلى مخاتير البقاع الأوسط يتعلّق بتسمية أي شخصيّة للمقعد السّنّي في دائرة زحلة – البقاع الأوسط.



