لحسم ملفّ 2500 سوري في سجون لبنان

يشكّل ملف الموقوفين السّوريّين في لبنان نقطة خلافٍ جوهريّة بين دمشق وبيروت، خصوصًا وأنّ نحو 150 منهم موقوفين لأسباب سياسيّة بسبب معارضة نظام الأسد ودعم الثّورة السّوريّة.
لا نتيجة حتّى الآن. تمت عدّة لقاءات بين المسؤولين السّوريّين واللّبنانيّين لكنّها لم تتوصّل إلى نتيجة لإنهاء هذا الملف حتّى الآن.
رصد “الدّولة”
متابعةً للملف، نظّم رجل الأعمال مهند فايز المصري عددًا من اللّقاءات، وكان آخرها لقاء في 17 تشرين الثّاني في مدينة القصير، لتكريم ذوي “المعتقلين” والمطالبة بحسم الملف.

تسييس وتلفيق!
تضمّن لقاء القصير ندوة وأنشطة لدعم السّجناء وعائلاتهم من خلال المساعدات الماديّة والعينيّة، وشكّل فرصة لمشاركة واسعة من مختلف المناطق والطّوائف، وتخلّله شهادات لـ”معتقلين” سابقين ومرجعيّات من المنطقة، فضلا عن شهادات حيّة لـ”معتقلي” رأي سوريّين من السّجون اللّبنانية، كما تم تناول موضوع “تلفيق التّهم” و”التّسييس” الذي يتعرّض له هذا الملف وفق ما جاء في اللّقاء.

2500 سجين
يُقدّر عدد السّجناء السوريين في لبنان بحوالي 2500، بينهم ما قد يصل الى 150 من معتقلي الرأي. وبات من الضروري حسم هذا من أجل استتباب العلاقة بين البلدين الجارين وكذلك من أجل إنهاء الأوضاع المأساويّة الّتي تعاني منها السّجون اللّبنانيّة الّتي تشهد اكتظاظًا لا يُمكن تصوّره.




