وزير خارجية سوريا: أحمد الأسير في عقلي وقلبي

دمشق الجديدة لم تنس أحمد الأسير، هذا ما يشير إليه جواب وزير خارجيّة سوريا أسعد الشّيباني لأحد أبناء العرقوب اللّبناني.
رصد “الدّولة”
طلب شاب من أهالي العرقوب من وزير خارجيّة سوريا أسعد الشّيباني، ألّا ينسى الشّيخ أحمد الأسير، فأجابه الشّيباني: في عقلي وقلبي.
أحداث عبرا
يُذكر أنّ الأسير مسجون حاليًّا في سجن رومية، بعدما تمّ توقيفه في مطار بيروت في 15 آب من عام 2015 أثناء محاولته الخروج من لبنان بجوازر سفر مزوّر وذلك بسبب ملاحقته على خلفيّة أحداث عبرا. والّتي يتّهم فيها الأسير حزب الله بالوقوف وارءها.
دعم الثوّرة السّورية
الأسير كان من الدّاعمين للثورة السّورية ومن المناهضين الشّرسين لبشّار الأسد ونظامه وللثّنائي الشّيعي في لبنان وخصوصًا حزب الله. وهذا ما يدفع الحكم الجديد في دمشق إلى المطالبة بخروجه من السّجن برفقة عدد كبير من السّجناء السّوريّين الّذين أوقفوا في لبنان على خلفيّة معارضتهم لنظام الأسد في ظل سطوة حزب الله على الحكم في لبنان.



