نعيم قاسم يعتدي على تاريخ جمّول.. فهل يعترف بالقضاء عليها؟

قال أمين عام “الحزب” الشّيخ نعيم قاسم أنّ “الحركة الوطنيّة انتهت مع الاجتياح الإسرائيلي”، فهل يعلم الشّيخ نعيم من أطلق شرارة المقاومة؟ ومن اغتال قادة الحركة الوطنيّة؟
رصد “الدّولة”
قال الشّيخ نعيم قاسم خلال كلمته الجمعة، “إنّ الحركة الوطنيّة، انتهت مع الاجتياح الإسرائيلي وبقيت هناك محاولات لجبهة وطنيّة تقاوم العدو الإسرائيلي، لكن متفرقة”. لكنّ الشّيخ نعيم قاسم لم يقُل لنا كيف انتهت الحركة الوطنيّة، ومن اغتال قادة الحركة الوطنيّة، ومن اغتال مسؤوليها العسكريّين ومثقّفيها ومنظّريها.
كما أنّ الشّيخ نعيم نسي أو تناسى أنّ من أطلق شرارة المقاومة كانت الحركة الوطنيّة، وأنّ من عمل على التّنكيل بها والطّعن بظهرها وهي تقاوم معروف ولا يُمكن تجهيله.
كما لا يُمكن للشّيخ نعيم قاسم أن يمحو الحقيقة القائلة بإنّ المساحة الّتي حرّرتها المقاومة الوطنيّة تزيد بأضعافٍ عمّا حرّرته المقاومة الإسلاميّة.
تضليل وتزييف
فالقول تضليلًا إنّ الحركة الوطنيّة انتهت مع الإجتياح، هو تزييف للواقع وطمسٌ لنضالات أبطال سطروا ملاحم من البطولة في وجه العدو الإسرائيلي، ومحاولة للسّطو على إنجازات الحركة الوطنيّة ومقاومتها الوطنيّة واستغلالها باطلًا لصالح حزب الله.



