من قتل الشيخ محمد حمّادي؟

رصد “الدّولة”
لفت المتابعين لكلمة أمين عام حزب اللّه الشيخ نعيم قاسم، ذكره لإسم مسؤول الحزب السّابق في البقاع الغربي الشّيخ محمّد حمّادي، من بين شهداء معركة أولي البأس.
وما لفت المراقبين في كلام قاسم هو أنّ حمّادي كان قد قُتل رميًا بالرّصاص في باحة منزله في بلدته مشغرة، مساء 21 كانون الثاني 2025، أي بعد حوالى شهرين من انتهاء حرب 2024.
الفاعل مجهول
تمّ في حينها استهداف الشيخ حمّادي بـ 6 رصاصات في صدره، نُقل على إثرها إلى المستشفى لكنّه ما لبث أن فارق الحياة. ولم تُعرف في حينه أي تفاصيل إضافيّة عن مقتله، لا طريقة التّنفيذ ولا المنفّذين.
هل بات يعلم؟
وضع قاسم لإسم حمّادي بين شهداء معركة أولي البأس، يعني أنّ الحزب بات على درايةٍ بالفاعل وطريقة الإغتيال، وهذا ما يوجب أن يضع الرّأي العام بصورته.



