أحمد الأحمد.. رواية جديدة تنسف ثنائيّة “المسلم واليهودي”

أحمد الأحمد مسلم أنقذ اليهود فبعث الشكّ في سرديّة “الإرهابي والضّحية” القائمة على الدّين.
تطرق الباحث الإجتماعي غسّان صليبي للهجوم الّذي تعرّض له حفل يهودي في أستراليا. صليبي لفت إلى أنّ ما حصل أنّ احمد الأحمد
اتقضّ على واحد من اللذَين كانا يطلقان النار
على اليهود المحتفلين
على شاطئ في سيدني في استراليا
وانتزع منه سلاحه،
موفّرًا على الجالية اليهودية الكثير من القتلى والجرحى.
وأضاف صليبي: “اذا لم يقنعك الإسم الأول
فإسم العائلة يتكفّل بذلك،أحمد الأحمد
هو رجلٌ مسلمٌ، شكّك بفعلته
بالسّردية التي تقول
إنّ الإرهابي إرهابي لأنّه مُسلم، والضحية ضحية لأنّه يهودي”.
السّريّة لا تستسلم
وتابع صليبي قائلًا: “لكن السّردية الأولى
لا تستسلم بسهولة،
بل تستنجد بالسّردية الثّانية التي هي توأمها وإن بدت مناقضة لها،
ذلك أنّ أحمد الأحمد
قام بما قام به لأنه مسلم، وهذا هو الإسلام الصحيح”.
سرديّتان دينيّتان
السّرديتان تصرّان
على تعريف القاتل والقتيل والمنقذ، بهويتهم الدينية.
لأنّه إنسان
وختم صليبي متسائلًا: “ماذا لو كان أحمد الأحمد، الذي وُجد صدفةً في المكان،
لم يتحرك لأنّه مسلم
او لأنّ القاتل مسلم والقتيل يهودي،
بل لأنّه انسان طيّب وشجاع وضد القتل
في حين أن القاتل قاتل والقتيل قتيل
ولا حاجة إلى تعريف آخر؟”
صفحة الكاتب على فيسبوك




