تأجيل الإنتخابات لشهرين: مقدّمة لسنتين

أوّل من بادر من الطّبقة السّياسيّة العليا للحديث عن تأجيل الإنتخابات، كان رئيس الحزب التّقدّمي الإشتراكي السّابق، وليد جنبلاط، تلاه نائب رئيس مجلس النّوّاب الياس أبوصعب.
ما بين الصّوم والتّقني
جنبلاط كشف الأسبوع الماضي خلال مقابلة مع الإعلامي مارسيل غانم في برنامج صار الوقت، أنّ الإنتخابات قد تؤجّل إلى تمّوز.
جنبلاط علّل توجّه السّلطة إلى تأجيل الإنتخابات بسبب تزامنها مع شهر رمضان المبارك.
منذ يومين أطلّ نائب رئيس مجلس النّوّاب الياس أبوصعب من قصر بعبدا ليتكلّم في ذات التّوجّه، حين قال: “وجود توجّه لإعادة فتح المهل، ما يعني تأجيلًا تقنيًا للانتخابات في جميع الأحوال”.
جعجع: رسالة وتحذير
بدوره وجّه أمس رئيس حزب القوّات اللّبنانيّة، الدّكتور سمير جعجع، رسالةً إلى رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، طالبه فيها بإرسال رسالة إلى مجلس النوّاب للإنعقاد خلال 3 أيّام، لبت المشروع المعجل من الحكومة لقانون الانتخابات النيابية، وذلك وفق أحكام المادة 154 من النّظام الدّاخلي لمجلس النّواب الّتي تلزم انعقاد المجلس النّيابي خلال ثلاثة أيام من رسالة رئيس الجمهورية.
من سنة إلى 4
مراقبون لفتوا إلى أنّ التأجيل لشهرين هو تمهيدٌ من السّلطة لتأجيل الإنتخابات لفترة تمتد ما بين سنة وولاية كاملة أي 4 سنوات. المراقبون رأوا أنّ الخيار الأكثر ترجيحًا هي التّمديد لنستنين.
فهل تتّجه السّلطة إلى تطيير الإنتخابات كما فعلت أكثر من مرّة في فترات سابقة؟



