مواجهة الأحمديّة: “الميكانيزم” تلاحق الحزب على أبواب البقاع

آخر مركزٍ لـ”اليونيفيل” يقع جنوب منطقة الأحمديّة وجنوب نقطة الجيش اللّبناني الواقعة جنوب الأحمديّة والّتي تقع عند التّقاطع المؤدّي إلى بلدة بلاط في قضاء مرجعيون ومفرق سوق الخان في قضاء حاصبيّا.
رصد “الدّولة”
الخبر يبدو في ظاهره تابعًا لمسلسل المواجهات بين “مناصري الحزب” و”اليونيفيل” في القرى الجنوبيّة، لكنّ المضمون قد يكون مختلفًا هذه المرّة.
مواجهة وقنابل دخانيّة
وقعت أمس مواجهةٌ بين دوريّة من “اليونيفيل” وعددٌ من مناصري حزب الله في منطقة الأحمديّة في قضاء حاصبيا، حيث حصلت مواجهة بين الطّرفين أدّت إلى إطلاق عناصر الدّوريّة لقنابل دخانيّة نقل على إثرها شابان بحالة اختناق إلى مستشفى سحمر في البقاع الغربي.
ماذا تعني الأحمديّة؟
الأحمديّة هي منطقة سكنيّة أنشأها حزب الله بعد التّحرير، ويقطنها سكانٌ شيعة من مناطق مختلفة، وهي تتبع عقاريًا لبلدة برغز في قضاء حاصبيا وهي متاخمة لقرى البقاع الغربي الشّيعية الواقعة جنوب بحيرة القرعون.
دخول دوريّة “اليونيفيل” إلى الأحمديّة من دون مرافقة الجيش، يعني أنّها بدأت تتوجّه شمال اللّيطاني، فمنطقة الأحمديّة هي آخر نقطة في الجنوب في قضاء حاصبيا وهي ملاصقة لقضاء البقاع الغربي.
المنطقة كانت تُعرف سابقًا بتلّة الأحمديّة وقد كانت النّقطة الأخيرة المحتلة التّحرير عام 2000، وكان فيها مركز عسكري إسرائيلي ضخم، كان عُرضة للعمليّات بشكل مستمرّ.
تمهيدٌ لدخول البقاع الغربي؟
دخول الأحمدية إذا بات يتمّ بشكل دوري من قبل “اليونيفيل” قد يكون تمهيدًا لدخول القرى الشّيعيّة الواقعة فيما بات يُصطلح عليه إعلاميًا منطقة “شمال اللّيطاني”، وهي تمتدّ حتى بحيرة القرعون.
ماذا يعني تصدّي مناصري “الحزب”؟
هل يعني تصدّي مناصري حزب اللّه لدوريّة “اليونيفيل” أنّه لن يقبل بتوجّه القوّات الدّوليّة إلى مناطق شمال اللّيطاني، وأنّه سيتصدّى لها مهما كلّف الأمر، أم أنّه مجرّد تسجيل موقف من الحزب أمام جمهوره وبيئته؟



