ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

خطابٌ قاسم يفتح لترامب ونتنياهو باب الحرب على لبنان والشيعة

30.12.2025
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags

    رصد “الدّولة”

    قبل ساعات من لقاء الرّئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفع أمين عام حزب الله الشّيخ نعيم قاسم منسوب التحدّي خلال كلمةٍ ألقاها في الذكرى السّنوية الثانية لرحيل محمّد ياغي، قائلاً: “إركبوا أقصى خيلكم”، ومعلنًا رفض حزبه تقديم أي خطوة إضافية في ملفّ السّلاح بقوله: “لا تطلبوا منّا شيئًا بعد الآن”. هذا الموقف بدا بمثابة هدية سياسية مُبكرة لترامب ونتنياهو، إذ منحتهما الذريعة المناسبة للقول إنّ لبنان يعطّل تنفيذ الاتفاقات، ما يسهّل تبرير أي تصعيد عسكري محتمل ضدّ البلد وأهله، وخصوصًا الشيعة منهم.

     

    ترامب التقط كرة نعيم قاسم

    ترامب، وخلال حديثه مساء الإثنين، سارع إلى التقاط هذه الفرصة قائلًا إنّ “الحكومة اللبنانية لا تنفّذ بنود اتّفاق السّلام ووضعها متراجع”، مضيفًا أنّ “حزب الله يتعامل بشكل سيئ”، ومهدّدًا بأنّ ما سيجري مرتبط بمدى تجاوب لبنان مع مطلب نزع السّلاح. وهو تحذير قرأته الأوساط المراقبة كرسالة مباشرة بأنّ عدم الانصياع يعني فتح الباب على مواجهة عسكرية.

    ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل رفع سقف التهديد أكثر باتجاه طهران، متوعّدًا بتوجيه “ضربة قاضية” إذا استأنفت نشاطها النووي أو واصلت برنامجها الباليستي، ما يربط الملف اللبناني مباشرةً بمسار شدّ الحبال الأميركي الإيراني.

    قنابل دخانية لحجب التنازلات؟

    مصادر “الدّولة” تشير إلى أنّ تصعيد الحزب الإعلامي يسير بالتوازي مع مفاوضاتٍ غير معلنة يُقال إنّ الحزب يقدّم خلالها تنازلات لتخفيف الضغوط. لكنّ التجربة السابقة بين واشنطن وطهران تُظهر أنّ التهدئة قد تنتهي بضربات عسكرية بدل الاتفاقات السياسية.

    وفي خلفية كل ذلك، يبدو أنّ خطاب قاسم لم يأتِ بمعزل عن المزاج الإيراني العام، ما يطرح سؤالًا خطيرًا: هل يُعاد دفع لبنان والشيعة فيه إلى واجهة الاشتباك، ليكون دمهم جزءًا من معادلات التفاوض الإقليمي؟

    Share

    مواضيع مشابهة

    24.01.2026

    “تجمّع أبناء البلدات الحدوديّة” في بعبدا: برّي يدعم عون “شعبيًا”


    Read more
    24.01.2026

    برّي في بعبدا: مع عون ضدّ الحزب وأبواقه


    Read more
    23.01.2026

    حين يصبح الإعلام شريكًا في الفتنة.. من يضبط الانفلات؟


    Read more
    ‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير