أكبر قادة جيش الأسد.. عميلٌ إسرائيلي

لا يكاد شيعة لبنان يستوعبون مصيبةً حتّى تحلّ بهم أخرى، وآخرها التّسجيل المسرّب لضابط نظام الأسد سُهيل الحسن والّذي يُظهر أنّ كلّ تضحيات الشّباب الشّيعة، وكل دماء شهدائهم وجرحاهم، هي مجرّد ورقة اعتماد يضعها ضبّاط النّظام العلويّين وعلى رأسهم سهيل الحسن للتّألق في العمالة لإسرائيل.
رصد “الدّولة
الحسن للشّيعة: أنتم مثل السّنّة يجب القضاء عليكم
في تسجيل مسرّب لقائد القوّات الخاصّة في نظام الأسد وهو يتحدّث باتصال هاتفي برفقة العميد غيّاث دلّا الّذي كان ضابطًا في الفرقة الرّابعة التّابعة لماهر الأسد، مع شخصٍ أوهمهما أنّه ضابط في الموسّاد الإسرائيلي، طالب الحسن الشّخص الّذي يتحدّث إليه بالقضاء على أهل غزّة، مهاجمًا طوفان الأقصى، قائلًا: “هؤلاء أبناء النّجس ولا يُؤتمَنون”.
وعندما قال له المتحدّث إنّ غالبيّة السّنّة مثل حماس والسّنوار، ردّ عليه الحسن بالقول: “والشّيعة نفس الشيئ”.
عميل مع وقف التّنفيذ
كلام الحسن يُظهر أنّه بينما كان حزب الله وأمينه العام يعملون على إنقاذ النّظام السّوري ويقدّمون الشباب الشّيعة شهداء على مذبح النّظام، كان كل هم الأسد وضباطه هو نظامهم الطّائفي
وحماية أمن إسرائيل، وخير دليل على ذلك هو التّسجيل الّذي يُظهر الحسن وهو يقدّم أوراق اعتماد لمن ظنّ أنّه ضابط في الموسّاد الإسرائيلي، داعيًا لإسرائيل بالنّصر والتّوفيق، ملمّحًا في سياق كلامه إلى إمكانيّة التّحالف العلوي – اليهودي حين قال له: “” أنا رجُلُ دِينٍ قبل الأمن والسّياسة والعسكر، أفهمتوني جيّدًا أخي العزيز؟ وأنا بخدمتكم”.
البلاهة لا تقتصر على بشّار..
قدرة شخصٍ على استغفال سُهيل الحسن وغيّاث دلّا وإيقاعهم في الفخ، لا تُظهر فقط رغبة الحسن بالعمالة لإسرائيل، بلا تُظهر أيضًا مدى بلاهة وغباء ضبّاط الأسد. وما يثير استغراب المراقبين هو كيف أنّ رئيسًا أبلهًا – هذا ما ظهر في الفيديوهات المسرّبة له مع لونا الشّبل – كان يقود ضبّاطًا أغبياء -قد يصل معدّل ذكائهم إلى صفر- قد حكم سوريا على مدى 24 عامًا.
هل سيقول لو كنت أعلم؟
الأكثر استغرابًا هو كيف أنّ نصرالله وحزب اللّه قد ذهبا إلى سوريا وقدّما آلاف الشّهداء والجرحى دفاعًا عن نظامٍ رئيسه أبله وضبّاطه ينتظرون الفرصة بفارغ الصّبر ليكونوا عملاء.
ماذا ستكون ردّة فعل حزب الله الآن على ما صدر من سُهيل الحسن؟
وهل سيقول لنا كما في كل مرّة، لو كنت أعلم؟



