عراقجي يَعِدُ لبنان بتعاون إقتصادي… وهو مفلس

بلاد ترزح تحت العقوبات الأميركيّة والدّوليّة، وشعبها ثائرٌ بسبب وضعه المعيشي، يزعم وزير خارجيّـتها أنّه يزور بيروت للتّعاون الإقتصادي.
رصد “الدّولة”
أعلن وزير خارجيّة إيران أنّه يزور بيروت برفقة وفد إقتصادي يوم غدٍ الخميس، وذلك لتعزيز التّعاون بين الجانبين.
لكنّ الوزير الإيراني لم يشرح كيف سيكون التّعاون الإقتصادي مع بلادٍ ترزح تحت وطأة العقوبات الأميركيّة والدّوليّة، ولماذا هذا التّعاون لم يكن قائمًا يوم كان حزب الله يتحكّم بكل مفاصل البلد؟
هل تفطّنت إيران اليوم إلى الإقتصاد اللّبناني؟ أين كان التّعاون يوم كان الحزب مسيطرًا على المعابر غير الشّرعيّة؟
وأين كان التّعاون مع الدّولة اللّبنانيّة يوم أدخل الحزب المازوت الإيراني من دون أن يدفع أي دولار كضريبةٍ للدّولة اللّبنانيّة؟
رسالة؟
هدف الزّيارة بالتّأكيد ليس الإقتصاد، فعراقجي الّذي تعاني بلاده الأمرّين من الضّغوط الأميركيّة والإسرائيليّة، يحمل بشكل مؤكّد رسالةً لحزب الله، ستبدأ مفاعيلها تتظهر ساعة يغادر لبنان.
ما هي الرّسالة وماذا ستكون نتائجها؟ الجواب ستحمله السّاعات المقبلة..



