مسؤولون إيرانيّون يهربون؟

هل يكون طلب تأشيرات الدّخول إلى فرنسا مقدّمة لهروبهم من إيران؟
رصد “الدّولة”
كشف الصحفي الإيراني – الفرنسي إيمانويل رضوي، أنّ عائلات حوالى 20 مسؤولًا إيرانيًا ينتمون للحزب الإصلاحي تطلب تأشيرات دخول إلى فرنسا.
وذكر رضوي أنّ عائلات المسؤولين الإيرانيّين تحاول الحصول على التّأشيرات عبر محامٍ إيراني – فرنسي.
علاقة جيّدة مع باريس
ولفت رضوي إلى أنّ الإصلاحيّين لديهم علاقاتٍ جيّدة مع وزارة الخارجيّة الفرنسيّة، مذكّرًا باستضافة فرنسا للإمام الخميني عام 1978 قبيل عودته إلى طهران على متن طائرة تابعة للخطوط الجوّيّة الفرنسيّة.
يمهّدون للهروب؟
هل ما كشفه رضوي عن طلب تأشيرات الدّخول إلى فرنسا، هو تمهيد من هؤلاء المسؤولين لهروبهم من بلادهم، في ظلّ الثّورة القائمة في إيران والتّطوّرات المتلاحقة الّتي باتت تهدّد النّظام برمّته خصوصًا بعد الهزيمة العسكريّة القاسية الّتي تعرّضت لها طهران وأذرعها في المنطقة.



