هل أنجز ترامب تسوية مع الخامنئي؟

هل تراجع ترامب عن ضرب إيران؟ وهل هناك محادثاتٍ سرّية قدّم فيها نظام المرشد التّنازلات؟ وما هو دور السّعوديّة؟
رصد “الدّولة”
قال الرّئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء، إنّه تم إبلاغه بأنّ عمليات الإعدام في إيران قد توقفت، وبأن “عمليّات القتل خلال حملة القمع الّتي تشنها السّلطات ضد الاحتجاجات الشعبية بدأت تتراجع”.
مسؤول سعودي يصرّح
نقلت وكالة الأنباء الفرنسيّة عن مسؤول سعودي كبير قوله إنّ السّعودية وقطر وسلكنة عُمان أقنعت ترامب بـ”منح إيران فرصة”، وحذّرته من أن مهاجمة طهران ستؤدي إلى “ردّات فعل خطيرة”.
أما تركيا فأعربت عن معارضتها لاي عمليّة عسكريّة ضد إيران.
هل تراجع ترامب؟
موقف ترامب الجديد والعلان السّعودي، يفتح الباب واسعًا أمام أسئلةٍ عدّة، أبرزها:
– هل تراجع ترامب حقًّا عن موقفه ضرب طهران وقرّر إعطاءها فرصة؟
– هل هناك مفاوضاتٍ سرّية تجري تحت الطّاولة بين واشنطن وطهران قدّم فيها المرشد الإيراني علي خامنئي تنازلٍ كبيرة بهدف المحافظة على نظامه؟
– أم أنّ الأمر لا يعدو كونه مناورة جديدة من ترامب يوهم فيها خصمه أنّه يتراجع ولكن الحقيقة تكون إقدامه على خطوةٍ تصعيديّة غير متوقّعة؟
هذا ما حصل في حزيران
قبل الضّربات الّتي شنتها أميركا وإسرائيل ضدّ إيران في حزيران 2025، كانت واشنطن وطهران قد أجرتا 5 جولات من المفاوضات غير المباشرة حول برنامج إيران النووي، وكانت إيران تسعى لعقد جولةٍ سادسة، لكنّ ترامب فاجأ العالم بمهاجمة المفاعلات النّوويّة الإيرانيّة ومراكز أمنيّة إيرانيّة قُبيل موعد انعقاد الجولة.
هل يفعلها مجدّدًا؟
ترامب أعلن قبل يومين أنّ إيران بعثت برسالةٍ أنّها تريد التّفاوض، فهل يتكرّر سيناريو حزيران 2025، أم أنّ طهران ستتمكّن عبر تنازلاتها من إقناع ترامب بالذّهاب نحو التّفاوض وإيجاد مخرجٍ سياسي وحفظ ماء وجه نظام المرشد؟



