من هو المصرف الّذي أسقط نظام إيران؟

بنك أيانده، كان القشّة الّتي قسمت ظهر إيران.
هروب مليارات الدّولارات بعد حرب حزيران، ووقف تدفّق الدّولار من العراق إلى إيران..
رصد “الدّولة”
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أنّ إفلاس بنك أيانده في نهاية عام 2025 والّذي كان يُدار من قبل موالين للنّظام الإيراني، كان المؤشّر الأكبر على أنّ الأمور على وشك الإنهيار في إيران.
أكبر تهديد للنّظام منذ تأسيسه
ولفتت الصّحيفة إلى أنّ إفلاس أيانده، أصبح رمزًا وعاملًا مسرّعًا لتدهور اقتصادي أدّى إلى الاحتجاجات الّتي تمثّل أكبر تهديد للنّظام منذ تأسيس الجمهوريّة الإسلاميّة.
النّظام المالي ينهار
كشف انهيار البنك أنّ النّظام المالي الإيراني، أصبح غير قادر على الوفاء بالتزاماته ويفتقر للسّيولة بشكل متزايد، ويُعتقد وفق الصّحيفة أنّ خمسة بنوك أخرى في وضع مماثل من الضعف.
هروب رؤوس الأموال
الصّحيفة لفتت إلى أنّ المخاوف من ضربة أميركيّة – إسرائيليّة جديدة سرّعت بهروب رؤوس الأموال إلى الخارج، ونقلت عن أحد الإقتصاديّين قوله إنّ ما بين 10 إلى 20 مليار دولار خرجت من إيران بعد حرب حزيران 2025.
وقف تدفّق الدّولار من العراق
وأشارت الصّحيفة إلى أنّ ما فاقم الأوضاع في إيران وأدّى إلى دخول العملة الإيرانية في دوامة هبوط جديدة هو الإجراءات الأميركيّة الّتي منعت تدفّق الدّولارات من العراق، حيث أدّى التّشدّد الأميركي ضد غسل الأموال عبر البنوك العراقيّة من حرمان طهران من أحد أهم مصادر الدّولارات، حيث كانت البنوك العراقية تُعرف بأنها “رئتا” النّظام المالي الإيراني، فقد كانت تمنح السّيولة للبنوك الإيرانيّة المعزولة.
كما خفضت الإجراءات عائداتها من العملات الصّعبة من مبيعات النفط بشكل كبير، وأبقت احتياطياتها من النّقد الأجنبي في الخارج بعيدة عن متناولها بسبب العقوبات.



