صهر برّي: هذه آخر انتخابات يتحالف فيها “الحزب” و”حركة أمل”

موقف لافت من صهر الرّئيس نبيه برّي حول العلاقة بين “الحزب” والحركة.
لماذا قال “يمكن يروحوني”؟ بماذا نصح الثّنائي؟ وهل يُعبّر موقفه عن أجواء عين التّينة؟
رصد “الدّولة”
قال سامر كبّارة صهر رئيس مجلس النّوّاب نبيه برّي، خلال مقابلة إعلاميّة، إنّ هذه الإنتخابات ستكون آخر إنتخابات يخوضها الثّنائي الشّيعي معًا.
كبّارة أكّد أنّ المصالح الإنتخابيّة موجودة إلى الآن بين طرفي الثّنائي، لكنّه أشار في الوقت عينه إلى اعتقاده أنّها آخر انتخابات يتحالف فيها حركة وحزب الله معًا.
للحزب: كن لبنانيًا
ونصح كبّارة حزب الله بتسليم سلاحه وأن يتحوّل إلى حزبٍ لبناني وأن يقتنع بأنّ لبنان وطنٌ نهائيٌ لجميع أبنائه.
للحركة: لإصلاحاتٍ جديّة
كبّارة أشار في حديثه إلى أنّ حركة أمل بحاجةٍ لإصلاحاتٍ جذريّة، والإعتماد على القيادة الشّبابيّة، والتّحالف مع كل أبناء الطّأئفة الشّيعيّة، والإتيان بشباب مثقّفين وناجحين.
مواقفه وبرّي
سامر كبّارة لفت في حديثه إلى أنّ مواقفه تحرّج الرّئيس برّي في بعض الأحيان، مذكّرًا بتغريدته الّتي هاجم فيها المرشد الإيراني علي خامنئي خلال حرب الإسناد، الّتي قال فيها: ” يا خامنئي، لقد تاجرت بأرواح اللبنانيين وممتلكاتهم وأرزاقهم، وأسلحتكم الفاشلة لم توقف مجازر العدو الصهيوني، ولم توقف تدمير الجنوب والضاحية وبعلبك، ولم تحمِ حتى من ناصرك. الجهاد في سبيل الله اجتهاد له توازناته العلمية والدينية والعسكرية ، والمقاومة هي في الاقتصاد والقدرة المالية والثقافة والإبداع! لبنان لن يكون سلعة تفاوض لبقاء نظام خارج التاريخ والحاضر والمستقبل. من يقاتل في الجنوب يقاتل دفاعًا عن أرضه وعرضه، يقاتل دفاعًا عن كرامته وكرامة شعبه وليس عن مشروعك الفارسي وكرامة الإيرانيين! لبنان يريد وقف إطلاق النار وتطبيق ١٧٠١ ، اما انت تريد انتصار لمشروعك الفارسي كي تفاوض على بقاء ما تبقى منه على حساب دماء اللبنانيين. كفى !”.
كبّارة اشار إلى أنّ هذه التّغريدة وضعت الرّئيس برّي في موقفٍ حرج، كاشفًا أنّ برّي عاتبه في وقتها.
يمكن يروحوني!
كبّارة كشف أنّه في تلك المرحلة تحمّل مسؤوليّة موقفه، وأنّه كان خائفًا على أمنه الشّخصي، لافتًا إلى أنّه لو لم تحصل كل هذه التّغييرات، لكنت في مأزق أمني ويمكن “يروحوني متل ما روحوا كتير ويعملوني عبرة للباقيين وهيدا قائم هيدا الموضوع”.
هل فعلًا برّي لا يعلم؟
السّؤال الّذي قد يشغل بال اللّبنانيّين والشّيعة على وجه الخصوص، هل أنّ مواقف كبّارة حول فكّ التّحالف بين حركة أمل وحزب الله، هي فعلًا مواقف شخصيّة، أم أنّها تعبرُ عن جوٍ ما لدى حركة أمل والرّئيس نبيه برّي؟



