الممانعون “لا يقدرون” إلّا على المعارضة الشّيعيّة..

إسرائيل تقصف قرى الجنوب.. وهم يقصفون المعارضين الشّيعة بشتّى أنواع الشّتائم، ويملأون فراغهم بفقّاعات إعلاميّة هابطة مثل “سي كي لح لح”.
منخسر قوة الرّدع منخسر الحرب ( من إيدنا وما حدا جبرنا أو ضربنا على راسنا)، منحط شعبنا تحت الذّل والإعدام الميداني ورافعين رايات العزّة، منضلل، منتوه، منعمي الحقايق، بيبطل فينا نضرب ونهدّد.
وانحدر بنا الحال
شو منعمل؟ منجيب فرقة ردّاحين من “سيكي لح لح” وبالجر، شتّامين ” يفرشوا الملاية” ع الطّريقة المصرية ومنفلت على أمة الله هكذا ينتهي وينحدر بنا الحال.
الشّيعي الأصلي
صباح الخير للشّيعة الّذين يرفضون أمثال هؤلاء الرّدّاحين والّذين لا زالوا يمثّلون روح الشيعي الأصلي وروح جعفر الصادق الصادق الخلاق الذي كان يجالس الملحدين والزنادقة ويحترمهم.
*نقلاً عن فيسبوك




