يا شيخ نعيم: هُزمتَ فأقلّه كن وفيّا لطائفتك

المكابرة لا تُجدي نفعاً والطّائفة الذتي حضنتك 40 عامًا، من حقها عليك أن تكون صريحاً معها وأن تكون وفيّاً لها.
على الحزب أن يكون وفيّاً لطائفته الّتي حضنته طوال أكثر من 40 سنة، أن يخاطبها بصدقٍ تامٍّ ويقول لها ما تأخر عن قوله: لقد هُزمنا هزيمة قاسية، سقط محور برمّته إثرها، وعلينا ألا نغرق في قراءة التجربة كما الأحزاب الشيوعية السابقة، بل الوصول إلى حلول جذرية تفهم واقعاً جديداً للطائفة ومنطقتها، ولشكل جديد من الحروب يتخطّى عقيدة انتصار الدم على السّيف.
تخلوا عن البارانويا
على الحزب أن يقول للطّائفة إنّه لم يعد مطلوباً منها أيّ دور إقليمي، إنّ للقدس أهلاً يحرّرونها، ولليمن يمنيّيه، ولمرقد السّيّدة زينب في الشّام ربّ يحميه، وإنّ النّظام الإيراني حالياً في وضع يرثى له، وإنّه آن الآوان لهذه الطائفة أن تتخلّى عن البارانويا الّتي عمل على زرعها في نفوسهم طوال عقود، وأن تتواضع وأن تعترف بأنّ اللّجوء إلى الدّولة بدلاً ليس عيباً، وأن قيمتها المضافة تكون بالتّساوي مع الطوائف الأخرى وليس بالاستقواء عليها ولا بالفوبيا منها، فليقل لهذه الطّائفة للمرّة الأخيرة.
عودوا لحياتكم
ليقل الحزب للطائفة الشيعية لقد أدّيت قسطك للعلى من الصراعات السرمدية، وآن لك أن تعودي إلى حياتك العادية، طائفة أخرى دون زيادة أو نقصان عن الطّوائف الثّانية، وترتاحي.
نقلاً عن موقع “درج”… لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا




