هذا ما كسبته كشيعي عاملي: “الهزيمة المقدّسة”

من “النّصر الإلهي” إلى “الهزيمة المقدّسة”، هذا المصير الّذي أرسل إليه “الحزب” أهل الجنوب والشّيعة.
الّذي لا يزال يكرّر ” بس ما فاتوا” (عن الجيش الاسرائيلي) بكل وضوح هو مضلّل وجاهل. نحن نعيش تحت الجزمة والنّار الاسرائيلية، كل لبنان وبالتّحديد جبل عامل نعيش في حقل رماية. لا تستهدف (إسرائيل) المدنيّين كرم أخلاق من ملك الهدم ترامب الّذي يمنعها.
لماذا وصلنا إلى هنا؟
لأنّ هذه هي الكارثة الّتي قلت إنّنا سنصل إليها بسبب حرب الإسناد المشؤومة.
“ليه عم نكبر راس بعدنا؟
لسببين:
” السّبب الأول عشان الدّاخل بس انو يابا ما تفكرونا انهزمنا بعدنا قبضايات مع لئوة تم على طريقة سيكي لح لح”.
السّبب الثّاني انو بعد في كم صاروخ تقيل منا نستخدمهم بس تطلب ايران منا هالشي.
ما هي مكاسبي كشيعي عاملي؟
أنا كـ”شيعي عاملي” أسال نفسي ما هي المكاسب الّتي حقّقها لي “الحزب” بالسّياسة؟ بماذا استثمر انتصاراته؟
لماذا لم يوافق “الحزب” وحقّق المكاسب للشّيعة عندما عرضوا عليه ما لا يُعرض؟
لا يناسب إيران!
السّبب بسيط، لأنّ هذا لا يُناسب إيران. إذا لماذا تزعلون عندما نقول السّبب إيران؟
كم مرّة أعلنتم علنًا وجهارًا نحن مالنا ولباسنا وسلاحنا وأكلنا من إيران ونحن جنود في ولاية الفقيه. هل هذا شعر؟ أم أنّ معناه بصراحة نحن في خدمة إيران أوّلًا ولهذا لم نحصِّل استثمارًا سياسيًا للشّيعة في لبنان؟
هلق؟
“في عزّ القوّة ما قدرتو ومش قادرين هلق بدكم تقدروا ”
هيدا كلو بيفوت تحت خانة “الهزيمة المقدّسة”
*نقلاً عن فيسبوك




