ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

إلى الياس جرادي: ناخبوك يرفضون “ملشنة” الدّولة

03.02.2026
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
    ملاك فقيه

    كاتبة متابعة للشأن السياسي والاجتماعي

    You do not have any posts.

    الياس جرادي، النّائب الّذي وضع نفسه في الجهة الخاطئة من التّاريخ، والّذي على ما يبدو أنّه غاب عن باله أن يعود إلى الواقع، وأن ينظر إلى ما حلّ بالجنوب وأهله، عليه أن يعلم أنّ قضيّة ناخبيه الوحيدة الّتي عليه أن يكون وفيًّا لها هي رفض “ملشنة” الدّولة”.

    “نحن نعيش اليوم حرب السّرديّات”، عبارة كرّرها النّائب “التّغييري” الياس جرادي في مقابلته الأخيرة، حيث قرّر النّائب الطبيب أن ينخرط في القتال على ما سمّاه “جبهة السّرديّات”، واضعًا نفسه في الجهة الخاطئة من التّاريخ، إلى جانب من جرّ لبنان إلى حرب عبثيّة من دون أي حساب لأرزاق الجنوبيّين وأرواحهم.

    سرديّة الأبواق
    يواجه الدكتور جرادي الهزيمة الصّادمة والفاضحة في الحرب الأخيرة، كما تراها الغالبيّة العظمى من اللبنانيّين، بل وحتى شريحة واسعة من أبناء بيئة حزب الله الّذين يتهامسون بها سرًّا في المجالس الخاصّة، بترداد نظريات الأبواق وأسيادهم: تارة بأنّنا أدّينا “واجبًا أخلاقيًّا” عبر إسناد غزة، وطورًا بأنّ الحرب كانت آتية لا محالة وقد قمنا باستباقها، أو أنّنا أصحاب الحقّ الّذين يسلكون الطّريق الّذي لا يجرؤ عليه “الجبناء والمتخاذلون”، وأننا القلّة الّتي تُقذف بالحجارة لالتزامها القضيّة ورفضها للحياد.

    نحن نعيش اليوم حرب السّرديّات”، عبارة كرّرها النّائب “التّغييري” الياس جرادي في مقابلته الأخيرة، حيث قرّر النّائب الطبيب أن ينخرط في القتال على ما سمّاه “جبهة السّرديّات”

    هل رأى ما حلّ بالجنوب وأهله؟
    غاب عن بال الدّكتور أن يعود إلى الواقع، وأن ينظر إلى ما حلّ بالجنوب وأهله، ليدرك أنّ الجنوب قد اكتفى، ولم يعد بحاجة إلى الشّعر والخطاب الإنشائي من على منبر مجلس النّوّاب. الجنوب بحاجة إلى عاقل يواجه أهله بحقيقة ما حدث وما يحدث اليوم: بأنّ التّهجير قد يعود في أي لحظة، وأنّ إعادة الإعمار غير واردة في المدى المنظور، وأنّ “حلفاءه الجدد” ملتزمون بالدّفاع عن إيران لا عن البيئة الشّيعيّة المنهكة بعد الحرب، وأنّ هذه الأخيرة تُركت لمصيرها تحت عنوان “مسؤوليّة الدّولة اللبنانيّة”. كما أن السّلاح لم يعد يحمي حتّى أصحابه، وأنّ اقتصاد الجنوب لا يُبنى على “الالتزام الأخلاقي” بالقضايا الكبرى، في وقت لم يعد يرتفع الأدرينالين لدى شريحة لا يُستهان بها من الجنوبيّين عند مشاهدة الرّاجمات أو لقطات الإعلام الحربي السّينمائيّة.

    مقارنة مجحفة
    ومن يتحدث بثقة عن “الالتزام الأخلاقي” و“حرب السّرديّات”، من المستغرب أن يجهل أنّ مقارنته بين ضحايا البيجر وضحايا تفجير مرفأ بيروت هي مقارنة مجحفة، وأنّ التّهرّب من مواجهة الحقيقة في ملف الاغتيالات السّياسيّة ليس سوى استهانة بعقول مواطنين يملكون ذاكرة حيّة ولا يقبلون التّضليل.

    ناخبوك يرفضون “ملشنة” الدّولة
    لقد حصد النائب جرادي أصوات من آمنوا بضرورة الوقوف في وجه “ملشنة” الدّولة ومؤسّساتها. وتلك كانت القضيّة الوحيدة التي كان يفترض به الالتزام بها وفاءً لناخبيه، لا “الوفاء للمقاومة”.

     

    إقرأ أيضاً: طبيب العيون.. “شاهد ماشفش حاجة”

    Share

    مواضيع مشابهة

    03.02.2026

    عادل صعب لعبد الغني طليس: إيران نفّذت مشروع إسرائيل


    Read more
    02.02.2026

    هذا ما كسبته كشيعي عاملي: “الهزيمة المقدّسة”


    Read more
    02.02.2026

    طبيب العيون.. “شاهد ماشفش حاجة”


    Read more
    ‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير