ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

لا تسمحوا لـ”الياس وحسن” بتدمير التّغيير

04.02.2026
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
  • الانتخابات النيابية
  • التغيريين
  • الجنوب
  • الياس جرادي
  • لبنان
أحمد اسماعيل

ناشط سياسي وأسير سابق في سجون إسرائيل. من بلدة زوطر في جنوب لبنان

You do not have any posts.

للمرّة الأولى هناك أمل بالتّغيير في الجنوب، ولكن الأمر يتطلّب وحدة المعارضة الحقيقيّة بوجه الحزب وأزلامه ممّن يرتدون “أقنعة المعارضة” وهم بالحقيقة حصان طروادةٍ يدمّر عبرهم الحزب أي فرصةٍ لانتشال الجنوب من القعر الّذي أوصله إليه.

 

قد نكون للمرّة الأولى منذ عقود أمام استحقاقات جدّيّة في الجنوب.
هذه الجدّيّة ناجمة عن سقوط السّرديات الّتي أسرت أيّ تقدّم أيّ تغيير أو إنقاذ،
وبعد إنكشاف أصحاب “الوعود الصادقة” وتحوّلها الى “الكذبة الصادقة”، واصطدامهم بحقل الغام الغيبيّة والوهن الذي تم زرعه في عقول البشر.

بداية الإنقاذ
بدأت في الجنوب ولو ببطء خطوات الإنقاذ، ولو كان المسار طويلًا، لكنّ البداية لا بدّ منها عبر خوض كل استحقاق جنوبي لاستعادة الجنوب الى حضن الدّولة والشّرعية.

عودة الجنوب
الإستحقاق الإنتخابي ليس فقط محطة ديموقراطية ليوم واحد، بل استحقاق مستمرّ و تُخاض فيه معارك ديموقراطية على كافة الصعد لاسترجاع الجنوب الى كنف الدّولة وعودة الدّولة الى الجنوب.

مشروع مناهض.. وطاولة مستديرة
لا يُمكن خوض الإستحقاق الإنتخابي إلّا بعد ضبط الإيقاعات من قبل جنود الإنقاذ والتّغيير، والإلتقاء على طاولة مستديرة يترأسها مشروع سياسي واضح مناهض للأمر الواقع الّذي تربّع على عرش الدّمار والاستئثار، وكرّس تشويه مفاهيم الدّولة و حطّم مفهوم الإنتماء الوطني.
في هذا السّياق بات استنهاض فكرة التّوحّد والتّجمّع حول الطّاولة المستديرة لإطلاق المشروع الإنقاذي – التّغييري أمرًا ملحًّا، وعلى كلّ الحريصين المسارعة إلى هذه الخطوة.

لا تقعوا في المحظور
يجب الآن إطلاق عجلة خوض الإستحقاق النّيابي ليكون عاملًا تأسيسيًّا للمرحلة الحاليّة و للإستحقاقات المقبلة. فإذا لم نلتفت إلى هذه الديناميكيّة قد نصل إلى المحظور وإلى تهلكة قد تؤدي الى فقدان الأرضيّة المناسبة وكلّ أدوات المعركة، وهو أكثر ما لا نحتاجه في هذا الوقت.

الإستحقاق الإنتخابي ليس فقط محطة ديموقراطية ليوم واحد، بل استحقاق مستمرّ و تُخاض فيه معارك ديموقراطية على كافة الصعد لاسترجاع الجنوب الى كنف الدّولة وعودة الدّولة الى الجنوب

أبعدوا الإنتهازيّين
هناك شريحة من المتسلّقين والإنتهازيين والرّديفين لقوى الأمر الواقع، بدأت باستنهاض حركتها المشوّهة والمزيّفة والهادفة الى حرف مسار التّغيير والإنقاذ الحقيقي، وذلك خدمةً لوكلائهم الأصليّين، وهذا ما يعبّر عنه عدد من الأفراد الّذين كانوا سبب الشّرخ والتّباين في أوساط القوى المعارضة في إنتخابات2022.
ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، الياس جرادة وحسن بزي وغيرهم من المرشّحين الّذين بقيت مواقفهم مستترة حيال حزب الله، كأنّهم مرشحين من أجل تحسين المناخ والبيئة على الرّغم من أهميّة القضيّة.

بعثرة الأصوات
يهدف هؤلاء من حركتهم إلى بعثرة الصّوت الإعتراضي وعدم التقائه في برنامج سياسي واضح موحّد وفي لائحة موحّدة، في خطوةٍ واضحة المعالم تهدف لخدمة حزب الله على وجه الخصوص والثّنائي على وجه العموم.

أدخلوا لوائح الحزب
لماذا يتنطّح هؤلاء لتشكيل لائحة تحت شعار المعارضة، وهم في خطِّ سياسي واحد وموقف واحد مع حزب اللّه. فمن يُعارضون في الجنوب؟ فليدخلوا في لوائح الحزب وليصوّت لهم من يريدهم وهم على لوائح الحزب وليس وهم متنكّرون بوجهٍ معارض.

وحدتكم نجاتكم
من هنا نناشد القوى المعارضة المخلصة في الجنوب أن تبدأ بالتّوحّد فالمهمة ليست سهلة، فالمواجهة مع حزب الله والوجوه الّتي ترتدي قناع المعارضة ليست بالأمر البسيط وتتطلّب أقصى درجات الوعي والحنكة وحُسن الإدراك.

 

إقرأ أيضاً: إلى الياس جرادي: ناخبوك يرفضون “ملشنة” الدّولة

Share

مواضيع مشابهة

03.02.2026

عادل صعب لعبد الغني طليس: إيران نفّذت مشروع إسرائيل


Read more
03.02.2026

إلى الياس جرادي: ناخبوك يرفضون “ملشنة” الدّولة


Read more
02.02.2026

هذا ما كسبته كشيعي عاملي: “الهزيمة المقدّسة”


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير