“الحزب” يغيّر جلده.. دكتور يجيد اللّغات مكان وفيق صفا

رجلان حلّا مكان وفيق صفا، الأول أمني داخلي لـ”الحزب”، والثّاني دكتور يجيد الفرنسيّة والإنكليزيّة بطلاقة سيتولّى العلاقة مع الدّولة والخارج..
رصد “الدّولة”
من سيهوي مع رحيل صفا؟
ما كان أحدٌ ليتخيّل أن نهاية الحاج وفيق صفا السّياسيّة ستكون بهذه الطّريقة. فبعد عقود من سطوة “الحج” على الحياة الأمنيّة والسّياسيّة، وهو الّذي كان “يقبع” و”يحط” حكومة ووزير ونائبًا وقاضيًا، بات الآن خارج المشهد.
“الحج” لا يسقط وحيدًا
لكن ليس “الحج” وحده من سيكون خارج المشهد، بل أولئك الشّتّامين الّذين يدّعون أنّهم إعلاميون، مثل علي برّو.
علي برّو الّذي ظهر برفقة الحج وفيق عند إضاءة صخرة الرّوشة، متوجّها بالحديث نيابةً عن صفا، إلى رئيس الحكومة نوّاف سلام، قائلًا: “سيكي لحلح ما في”، لم يكتفِ بهذا التّعبير بل توجّه وعلى مراحل لرئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نوّاف سلام، وعددٍ من السّياسيّين اللّبنانيّين بكلمات أقلّ ما يقال فيها إنّها سوقيّة وشوارعيّة، وكلّ هذا كان تحت أعين صفا ورعايته.
ها هو برّو اليوم يرى بأمّ العين أنّ داعمه يخرج من المشهد بالإستقالة، فيما الرّئيس نوّاف سلام في الجنوب يحاول لملمة جراح الجنوبيّين وإعادة نبض الحياة إلى الجنوب.
وفق المعطيات فإنّ ظهور صفا عند صخرة الرّوشة بهذا الشّكل، وما توجّه به عبر برّو لرئيس الحكومة، أحدث جدلًا كبيرًا حتّى داخل أروقة حزب الله
الرّوشة تطيح صفا
وفق المعطيات فإنّ ظهور صفا عند صخرة الرّوشة بهذا الشّكل، وما توجّه به عبر برّو لرئيس الحكومة، أحدث جدلًا كبيرًا حتّى داخل أروقة حزب الله، حيثُ أنّ القيادة الجديدة في الحزب اعتبرت أنّ ما يقوم به صفا يضرّ بالحزب ولا ينفعه، وهو ليس منسجمًا مع السّياسة الجديدة الّتي يعتمدها حزب الله.
فتمّ اتخاذ القرار بإجراء تغييرات وهيكلة داخلية، شملت مهام وأدوار عددٍ من المسؤولين داخل الحزب وكان صف على رأسهم.
حسين العبدالله في التّنسيق والإرتباط
أشارت المعلومات أنّ صفا قدّم استقالته قبل شهرين، وأنّ النّائب السّابق عبدالله قصير تولّى مهامه لفترة قصيرة، قبل أن تعيّن قيادة الحزب المسؤول الأمني في الجنوب، إبن بلدة الخيام حسين العبدالله رئيسًا لوحدة التّنسيق والإرتباط داخل الحزب.
أحمد مهنّا يخلف صفا فعليّا
لكن مابدا لافتًا أكثر هو تكليف الدّكتور أحمد مهنّا بمهمة التّواصل مع الدّولة والخارج، وهو الدّور الّذي كان يقوم به وفيق صفا، بعيدًا عن مهامه الأمنيّة الدّاخليّة في الحزب، ما يعني أنّ دور مسؤول وحدة التّنسيق والإرتباط أصبح حزبيًا داخليًا فقط، ولا علاقة له بأي دور مع أجهزة الدّولة وهو تغيير جذري يشهده حزب الله يشير إلى تغيّر كبير في سياسته وتوجّهاته في التّعاطي مع الدّولة وأجهزتها.
من هو أحمد مهنّا؟
عمل الدّكتور أحمد مهنا وفق ما نقلت قناة الحدث، ضمن جهاز التّعبئة التّربوية في حزب الله، كما عمل ضمن ملف العلاقات الدّوليّة في الحزب، ولعب دورًا في الإنتخابات النّيابيّة الأخيرة، وهو يجيد اللّغتين الإنكليزيّة والفرنسيّة بطلاقة.
إقرأ أيضاً: على أبواب الإنتخابات القرض الحسن يعد المهجّرين بـ1000$




