لا حمى ولا بنى.. أهلا بـ”الدّولة”

كم كانت جميلة تلك السّيّدة وهي تصفّق فوق ما تبقى من بيتها وتصرخ“ يا هلا بالدّولة عندنا يا هلا يا هلا”.
إستقبال عفوي مزين بالأعلام اللّبنانية لرئيس الحكومة نوّاف سلام، ليس لشخصه فقط بل لفكرة الخلاص، للأمل بالعودة والبناء.
لا يحمي ولا يبني
كم كان فضفاضاً شعار “نحمي ونبني”،احتل بلونه الأصفر الفاقع سنوات من أعمار الجنوبيّين، حتّى سلّموا به واعتبروه قاعدة ثابتة.
فلا حمى قراهم، ولا بنى بيوتهم، بل شرّدهم بلا أي ذنب سوى أنّهم صدّقوه.
أمل في العيون
هذا الأمل اليوم في عيون الجنوبيّين كان واضحاً في ابتسامة سلام العريضة
وفي كلماته الخالية من كل تلك الشّعارات الشّعبويّة المزيّفة.
الجنوب يتعلّق بحبال الوطن
الجنوب اليوم لمس الخلاص بيده وتعلّق للمرّة الأولى بحبال الوطن
نثر الجنوبيّون الورد واجتمعوا في ساحات القرى، ليستقبلوا فخامة الوطن وسعادة الدّولة ودولة لبنان.
فهنيئاً لجنوبنا عودته إلى العلم
وإلى حضن السّيادة.



