إيران لحلفائها: اندمجوا في أوطانكم… تبنّوا خطاب المعارضة الشّيعيّة

في تطوّر إقليمي – محلّي لافت، يبدو أنّ طهران أوعزت لأذرعها في المنطقة بالإندماج بأوطانها، وعلى رأس هذه الأذرع “الحزب”، في خطوة تبدو كدعوةِ لـ”الحزب” لتبنّي خطاب المعارضة الشّيعيّة في لبنان.
خاصّ “الدّولة”
نصيحة طهران لأذرعها بالإندماج في دولها والإنضمام إلى جيوش أوطانها يصبّ في خانة تأكيد صوابيّة خطاب المعارضة الشّيعيّة الّتي كانت طهران وذراعها حتّى الأمس القريب يعملان على تخوينها.
عودة لموسى الصّدر وشمس الدّين
توجّه طهران الجديد يشير إلى اتّجاهها للسّير بوصيّة الإمامين موسى الصّدر ومحمّد مهدي شمس الدّين التّاريخيّة بالإندماج بالدّولة، وكذلك برسالة السّيّد علي السّيستاني إلى المرشد الإيراني علي خامنئي الّتي دعا فيها إلى إخراج شيعة لبنان من الحرب ودائرة الخطر.
طهران لأذرعها: إندمجوا في أوطانكم
نصيحة طهران لأذرعها كشفت عنها صحيفة “الجريدة” الكويتيّة، الّتي نقلت عن مصادرها قولها إنّ أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، نقل إلى مسقط رسالةً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
ولفتت الصّحيفة إلى أنّ رسالة بزشكيان تضمّنت تأكيدًا أنّ صواريخ إيران الباليستيّة هي دفاعيّة فقط ولن تكون هجوميّة في أي حالٍ من الأحوال.
البند الثّاني المهم في الرّسالة هو أنّ طهران لديها سياسة إقليميّة جديدة تقوم على التّعامل مع حكومات الدّول حصرًا، وفي هذا الإطار فهي تنصح حلفاءها(أذرعها) بالإندماج في الجيوش الوطنيّة وعدم التّحرّك خارج إطار القرارات الحكوميّة لهذه الدّول.
هل يُحلّ ملف سلاح الحزب؟
بناء على هذه المعطيات، هل يُمكن أن يُحل ملف سلاح حزب الله في وقتِ قريب في لبنان؟ وهل يُمكن أن تكون الزّيارة الّتي قام بها الرّئيس نوّاف سلام إلى الجنوب والإستقبال الّذي حظيَ به من نوّاب الثّنائي أولى بوادر عودة حزب الله وسلاحه إلى حضن الدّولة؟



