إنزعوا فتيل الدّمار.. لنحمي ونبني

“نحمي ونبني”.. شعارٌ كبير أطلقه الثّنائي قبل الإنتخابات فماذا بقي منه على أرض الواقع؟
ماذا نحمي؟ وقد رأينا قرى بكاملها في الجنوب تلاشت ورأينا مليون شيعي يفرّون من بيوتهم إلى الطّرقات يجهلون الوجهة أو المصير.
رأينا كيف أنّ شعار “نحمي” ترك النّاس بلا مأوى ومأكل، ورأيناه كيف أصبح “نحمي” الموت ولا “نحمي” الحياة والعيش بكرامة.
رأينا كيف “نحمي” التّشرد لا الأيواء، وكيف “نحمي” العوز والحاجة لا العيش الكريم
حمايةة عنجهيّة إسرائيل
رأينا كيف تمت حماية إسرائيل في عنجهيّتها ليستمرّ عدوانها وقتلها اليومي من دون رد واحد عليها، وكيف فرضت شروطها في اتفاق مذل للبنان وانتم من فاوضتم ووقعتم عليه واليوم تحمّلون الدّولة المسؤولية وتطالبونها بأن تحمي…
“نبني” حدّث ولا حرج
أما شعار “نبني”، فحدّث ولا حرج، فماذا بينتم لأهل الجنوب غير أنفاقٍ وترسانة لم تستطع حتّى حماية الحزب أو قادته قبل أن تحمي أهل الجنوب أو لبنان؟
تدمير الحجر والبشر
كيف “نبني” ومن وعد بالبناء، بدأ يتهرّب رويدًا رويدًا من الوعود من أي بناء أو إعمار، يضع كلّ هذه المهام برسم الدّولة والحكومة.
الإعمار والبناء واجب الدّولة صحيح، لكن كيف تطالبونها بالأعمار ولا تنزعون فتيل الدّمار والخراب المستمر؟
“نحمي ونبني” أوّلا وأخيرًا في يد الدولة وفي خيار الدّولة من الألف إلى الياء..




