هل يترشّح الياس جرادي على لائحة الثّنائي الشّيعي؟

بعد تهرّبه من سؤال المذيعة حول من قتل قادة الشّيوعيّين وذلك خدمةً لـ”الحزب”، ومحاولته التّفرقة بين قيادة الحزب الشّيوعي وقاعدته الشّعبيّة، يبدو أنّ مقعد الدّكتور الياس جرادي النّيابي بات مهدّدًا، وذلك على خلفيّة تصريحاته الّتي أغضبت مناصري الحزب الشّيوعي، الّذين كانوا الرّافعة الأبرز الّتي حملت جرادي إلى النّدوة البرلمانيّة.
رصد “الدّولة”
مناصرو الشّيوعي يعبّرون عن استيائهم من تصريحات جرادي التلفزيونيّة الأخيرة، ويشير المناصرون إلى أنّ أصوات الشّيوعي ذهبت إلى جرادي بناءً على اتفاق حصل على برنامج سياسي معيّن مناهض لسياسة أحزاب السّلطة، قام جرادي وما إن وصل إلى مجلس النّوّاب بالإنقلاب عليه.
الحزب الشّيوعي يردّ على جرادي
وكان الحزب الشّيوعي قد أصدر بيانًا ردّ فيه على تصريحات جرادي حول الإغتيالات والإنتخابات، أعرب فيه عن سخطه من محاولة جرادي التّطاول والمسّ بوحدة الحزب الشّيوعي.
يبدو أنّ مقعد الدّكتور الياس جرادي النّيابي بات مهدّدًا، وذلك على خلفيّة تصريحاته الّتي أغضبت مناصري الحزب الشّيوعي
قاعدة الحزب الشيوعي تختارني
يُذكر أنّ جرادي كان قد أجاب المذيعة الّاي سألته هل اغتال “الحزب” قادة الحزب الشّيوعي في الثّمانينيّات بالقول إنّه كان صغيرًا جدًا في ذلك الوقت، وإنّه لم يكن قد اكتمل رشديًا وسياسيًّا.
وردًا على سؤال آخر حول هل سيتحالف مع الحزب الشّيوعي بالقول إنّ “قاعدة الحزب الشّيوعي هي تختار الياس جرادي وما يهمني هو الشعب أكانوا حزب شيوعي أم لا”.
هل يكون الحل بلائحة الثّنائي؟
إذا كان جرادي قد خسر القاعدة الشّعبيّة الأهم الّتي شكّلت النّواة الأساسيّة لمحصّلة أصواته، وإذا كان يرغب – وفق ما تشير اتصالاته – بالمحافظة على مقعد النّيابي، فهل يُمكن أن يتّجه نحو الدّخول إلى لائحة الثّنائي الشّيعي؟ خصوصًا وأنّ مواقفه السّياسيّة مؤخّرًا ليست بعيدة عن سياسة الثّنائي.



