ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

كيف يكون آمنًا وفيه مسؤولي الحزب يا سعادة النّائب؟

21.02.2026
Categories
  • مَحلّي
Tags

    كيف يُمكن لنائب أن يصف مكانًا استهدفته إسرائيل وفيه عددٌ من مسؤولي “الحزب” بالآمن ومن ثمّ يطلب من الدّولة التّصرّف ووقف لقاءات الميكانيزم؟

    رصد “الدّولة”
    بعد الغارات الّتي طالت مبانٍ في بلدتي تمنين وبدنايل في البقاع والّتي سقط فيها عددٌ كبيرٌ من الشّهداء والجرحى، أطلّ نائب حزب الله عن منطقة البقاع الأوسط، رامي أبوحمدان، من مستشفى رياق، ليطالب الدّولة أن توقف اجتماع الميكانيزم، داعيًا إياها لعدم حضور اجتماعات اللّجنة قبل وقف الإعتداءات، كما طالب رئيس الجمهوريّة بالإيعاز للجيش بالتّصدي للإعتداءات. وختم أبوحمدان بالقول “أين هي الدبلوماسيّة.. نحن لم نعد مقتنعين بكل موقف الدّولة”.

    متى أقتنعتم بالدّولة؟
    فلنبدأ من الجملة الأخيرة، لنسأل يا سعادة النّائب متى اقتنعتم بموقف الدّولة؟ ومتى آمنتم بأنّ هناك دولة، أيوم ذهبتم إلى سوريا؟ أم يوم ذهبتم إلى اليمن؟ أم يوم دخلتم حربًا لستم على قدرها، حربٌ جلبت ولازالت تجلب الموت والخراب لكم ولكل اللّبنانيّين؟

    بعد الغارات الّتي طالت مبانٍ في بلدتي تمنين وبدنايل في البقاع أطلّ نائب حزب الله رامي أبوحمدان ليطالب الدّولة أن توقف اجتماع الميكانيز

    الدّولة تريد حصر السّلاح
    نعلم أنّكم لا تقتنعون بموقف الدّولة، لأنّ الدّولة تريد حصر السّلاح بيدها، وأنتم لا تريدون، الدّولة تريد بسط سلطتها على كافة الأراضي اللّبنانيّة وأنتم لا تريدون، الدّولة تريد حصر قرار الحرب والسّلم بيدها وأنتم لا تريدون، لذا يصعبُ عليكم أن تقتنعوا بموقف الدّولة يا سعادة النّائب.
    كيف لك أن تدعو الدولة للتوقف عن حضور لجنة الميكانيزم، ما هو البديل عن هذه الإجتماعات يا سعادة النّائب؟ إذا كان حزب الله وبعد 40 عامًا من مراكمة القوّة العسكريّة قد سقط عسكريًا خلال أسبوعين، فما هو الويل الّذي ستجلبه للدّولة وللبنانيّين إذا قرّر الجيش خوض حربٍ مع العدو كما تدعوه لأن يفعل؟

    كيف يكون آمنًا؟
    قلت في حديثك يا سعادة أنّ النّاس ضُربت في مواقعها الآمنة في البيوت، السّؤال الّذي يطرح نفسه يا سعادة النّائب، بما أنّكم تعلمون أن إسرائيل تسعى لاغتيال قادتكم، ولا تفوّت فرصةً لاستهدافهم، فكيف لهم أن يكونوا بين المدنيّين؟ أم أنّكم تعتمدون على “إنسانيّة” العدو بأنّه لن يستهدفهم وسط المدنيّين؟ وأنتم تعلمون جيّدًا يا سعادة النّائب أنّ العدو ليس لديه خطوط حمر متى أراد استهداف أي قيادي من الحزب، لكن أين خطوطكم الحمر بعدم تعريض المدنيّين للخطر بالتّواجد بينهم، وأين هي قدرتكم على التّواري وعلى حماية أنفسكم؟ إذا كنت أنت كحزب تدّعي أنّك ستحمي النّاس وأنّك ستتصدّى للعدو، لست قادرًا على منع العدو من استهداف قادتك، فلماذا تطلب من الدّولة أن تتصرّف وفق أهوائك السّياسيّة والعسكريّة، وأنت متفلّت من كل ضابطٍ ولا تريد أن تتصرّف وفق ما تطلب منك الدّولة؟

     

    إقرأ أيضاً: السّلاح الّذي يقتل أهله

    Share

    مواضيع مشابهة

    24.02.2026

    طلال حيدر يعترض على الحزب: “لن تتحرّر القدس من بيتي”


    Read more
    23.02.2026

    رياض الريّس يعود إلى دمشق… حاملاً الجائزة


    Read more
    22.02.2026

    علي برّو يخدم أفيخاي.. ويقدّم الذّريعة


    Read more
    ‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير