ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

خامنئي يؤكد: “الحزب سيدافع عنّي”

27.02.2026
Categories
  • الرئيسية
Tags
  • إيران
  • الحزب
  • المرشد الإيراني
  • حزب الله
  • خامنئي
  • طهران
  • لبنان

مع مسار التّفاوض كثُرت التّهديدات المتبادلة بين الولايات المتّحدة وإيران، لكنّ اللّافت هذه المرّة هو تهديد المرشد بتدخّل أذرع طهران في المنطقة. فهل يورّط نظام المرشد لبنان مجدّدًا في حربٍ لا تبقي ولا تذر خدمةً للحفاظ على أنفاسه؟

رصد “الدّولة”
فقد نشر موقع المرشد الإيراني علي خامنئي تقريرًا حول المواجهة المقبلة مع الولايات المتّحدة الأميركيّة، كاشفًا أنّه في حرب تموز 2025 حلفاء إيران لم يتدخّلوا، لكن هذه المرّة المعادلة ستتغيّر مشيرًا إلى أنّ “العدو” سيواجه جبهات متعدّدة ومتنوّعة في ميادين قتال مختلفة”.

الحزب يستجيب فورًا
لم يتأخّر حزب الله في تأكيد ما كشفه موقع المرشد، فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسيّة عن مصدر في حزب الله قوله إنّ الحزب سيتدخّل في حال كان هناك محاولة لاستهداف المرشد أو إسقاط النّظام الإيراني، مشيرًا إلى أنّ المرشد “خط أحمر”، أمّا إذا كانت ضربة محدودة فلن يتدخّل الحزب. ما يعني أنّ كل ما جرى ويجري لم يتعلّم منه حزب الله أي درس، ولا يزال يفكّر وفق عقليّة ما قبل أكتوبر 2023، ويحاول إعادة عقارب السّاعة إلى الوراء.

ينسف مجهود الدّولة
ما يقوم به حزب الله هو محاولة لنسف مجهود الدّولة اللّبنانيّة وكل ما قامت به من خطوات لبسط سلطتها على الأراضي اللّبنانيّة، ما يضعف ثقة المجتمع الدّولي بقدرة الحكومة والجيش اللّبناني على بسط سلطته جنوب وشمال اللّيطاني، ما يعني أنّنا سنعود إلى نقطة الصّفر، ويعود حزب الله ليتحكّم بقرار الحرب والسّلم.

لعيون المرشد
إذًا المعادلة لدى الحزب واضحة، فليمحى لبنان لعيون المرشد ونظامه، وأرواح اللّبنانيّين لا تُذكر أمام حياة المرشد، واستقرار لبنان لا يعني شيئًا أمام المحافظة على نظام خامنئي. وحتّى أنّ أرواح الشعب الإيراني يبدو أنّها لا تعني شيئًا بالنّسبة للحزب، حين يقول إنّه إذا كانت ضربة محدودة ولا تستهدف خامنئي والنّظام فلن يتدخّل.

معارضة الحزب واجب
ولما كانت هذه القاعدة الّتي يعتمدها حزب الله في التّعاطي مع اللبنانيّين ومع الشّعب الإيراني الّذي بات يعبّر عن غضبه من سياسات نظامه وتدهور أوضاعه الإقتصاديّة والإجتماعيّة، فليس على اللّبنانيّين حرج في التّعبير عن معارضتهم لسياسات حزب الله الّتي تقودهم إلى التّهلكة، لا بل واجب على الشّعب اللّبناني الوقوف في وجه سياسات حزب الله، حفاظًا على لبنان وشعب لبنان وعلى رأسهم البيئة الّتي يزعم حزب الله الحفاظ على مصالحها.

إلى أين؟
لا ندري كيف ستنتهي المفاوضات الأميركيّة – الإيرانيّة، لكن ما بات يُدركه الجميع أنّه في حال وقعت الحرب، فإنّ حزب الله سيُدخلنا بها لنحترق بنارها من دون أن يرف له جفن.

Share

مواضيع مشابهة

26.02.2026

بعد الجدل.. صدور وثيقة وفاة “أمين عام الحزب”


Read more
14.02.2026

إنزعوا فتيل الدّمار.. لنحمي ونبني


Read more
29.01.2026

سلاح الحزب وإيران.. لا مقاومة


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير