ترامب ينفّذ تهديده.. هل يجرّنا الحزب مجدّدًا إلى موجة دمار وتشريد؟

بدأت فجر اليوم الولايات المتّحدة الأميركيّة وإسرائيل بتوجيه ضربات لإيران، استهدفت مراكز حكوميّة واستخباراتيّة والقصر الرّئاسي الإيراني. السّؤال الآن ماذا سيفعل ذراع طهران في لبنان؟
رصد “الدّولة”
“الحزب” كان قد سرّب لوكالة الأنباء الفرنسيّة أنّ المرشد الإيراني علي خامنئي خطّ أحمر وكذلك النظام الإيراني، وأنّه لن يتدخّل في حالة كان الضّربة محدودة أمّا في حال استهدفت المرشد أو النّظام فالتّدخل أمر واقع.
إسرائيل وحزام ناري
إسرائيل كانت قد وجّهت بالتّزامن مع الضربة على إيران، رسالة بالنّار للحزب، حيث استهدفت بغارات صباح اليوم محيط الريحان وسجد والمحمودية والأحمدية والقطراني ونهر بلاط.
ما يعني أنّ إسرائيل مستعدّة لكل السّيناريوهات، وأنّها ستوجّه ضربات قاسية للحزب في حال تدخّله.
هذا الأمر أكّده الرّئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحه صباح اليوم، حيث قال إنّ الولايات المتّحدة ستضمن أن وكلاء إيران لن يشكلوا أي خطر في المنطقة بعد الآن.
سلام يناشد
بدوره رئيس الحكومة اللّبنانيّة نوّاف سلام، غرّد على حسابه الرّسمي على “اكس” قائلًا: “أمام ما تشهده المنطقة من تطوّرات خطيرة، أعود وأناشد جميع اللّبنانيين أن يتحلّوا بالحكمة والوطنيّة واضعين مصلحة لبنان واللّبنانيين فوق أي حساب. وأكرّر أنّنا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها”.
ماذا سيفعل الحزب؟
هل يصغي الحزب لمناشدة سلام ومعه كل اللّبنانيّين ويجنّب لبنان الدّخول بحرب ستقضي على ما تبقّى من مقوّمات الحياة، أم أنّ علاقته العضويّة مع نظام المرشد ستجبره على الإنصياع لأوامر خامنئي والحرس الثّوري وبالتّالي جر لبنان مجدّدًا إلى موجة دمار وقتل وتشريد؟



