فريق التفاوض… تحت الأنقاض

من أقنع المرشد الإيراني (الراحل؟) علي الخامنئي بذلك؟
من أقنعه أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يناور” و”يخادع” ويحشد مئات الطائرات على حاملاتها، ويخلي قواعده في الشرق الأوسط، خلال علمية التفاوض في جنيف… فقط لـ”تخويف” النظام الإيراني؟
كان واضحاً أنّ ترامب إذا قال فعل. وإذا هدّد نفّذ. وإذا حشد سيضرب.
فمن هو الذي أقنع نظام الملالي أنّ هذه الحشود مهمّته إعلامية فقط؟
كان ترامب ينتظر اللحظة التي “يتلقّط” بالخامنئي، ليقتله. وكانت المفاوضات ستاراً لعملية استخباراتية واسعة، هدفها “قطع الرأس”. تماماً كما حصل في فنزويلا، وفي سوريا.
لا يريد ترامب حرباً طويلة وكبيرة ومكلفة. يريد “تغيير الرأس” وليس” تغيير النظام”.
هذا هو الجديد في سياسة أميركا الخارجية اتجاه خصومها: قطع الرأس، وإبقاء الجسد ريثما يتم اختيار رأسٍ جديدٍ له.
إقرأ أيضاً: “طوفان” غزّة أغرق مطلقيه



