ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

ضدّ إسرائيل وضدّ الحزب.. ونفرح بتصدّي النبي شيت

08.03.2026
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
  • إسرائيل
  • الحزب
  • حزب الله
  • لبنان
ريتّا باروتّا

ناشطة لبنانية وأكاديمية

You do not have any posts.

نعم، يمكنني أن أفرح لأنّ الإسرائيلي لم يستطع أن يحقّق ما أراده أمس في النبي شيت.
ويمكنني في الوقت نفسه أن أبقى على عدائي مع حزب الله.

هاتان الفكرتان ليستا متناقضتين.

 

إسرائيل عدوّ بلا جدال

إسرائيل عدو. وهذا موقف واضح بالنسبة إليّ. ومن الطبيعي ألا أفرح عندما تقصف أو تدمّر أو تقتل. ومن الطبيعي أيضاً أن أفرح عندما لا تحقّق ما تريده.

لكن هذا لا يعني أنّ عليّ فجأة أن أصبح موالياً لحزب الله، أو أنّه لم يعد بإمكاني انتقاد مشروعه وسلاحه واستراتيجياته.

المشكلة الأساسية في النقاش في لبنان أنّ الناس يوضعون دائماً أمام خيارين: إمّا أن تكون مع الحزب، أو أن تكون مع إسرائيل. وكأنّه لا توجد مساحة ثالثة.

الحقيقة أنّ هذه المساحة موجودة، وكثيرون يقفون فيها.

ضدّ الطرفين معاً

هناك من هم ضدّ إسرائيل بوضوح، وضدّ أيضاً أن يعيش بلد كامل رهينة مشروع عسكري وسياسي وارتهان لإيران ولمشروعها الأكبر.

رفض الاحتلال لا يعني أنّه “في هذه اللحظة يمكن أن أكون مع الحزب، وبعد قليل لا”.

الفكرة أبسط من كل هذا الضجيج: حبّ البلد لا يكون بالولاء الأعمى لأيّ قوة.

هذه هي المنطقة الرمادية التي تقلق البعض، أعرف ذلك. لأنّها ترفض الثنائية، وترفض الاصطفاف.

 

*نقلاً عن صفحة الكاتبة على فيسبوك

Share

مواضيع مشابهة

08.03.2026

سامي كليب: أميركا تخسر… ودول أخرى ستشارك بالحرب


Read more
07.03.2026

الأخبار الكاذبة.. النبي شيت نموذجاً: رفع المعنويات.. أو ضربها؟


Read more
06.03.2026

إخلاء الضاحية… سيناريو مادورو؟


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير