ما الذي يمنع 7 أيّار جديد في بيروت؟

رغم سعي الحزب لإخضاع بيروت، فإنّ دون ذلك أسباب كثيرة، تمنعه من تكرار تجربة 7 أيّار. سنعدّدها.
خاصّ “الدولة”
ينتشر نحو مليون نازح شيعي على كامل الخريطة اللبنانية، في كلّ لبنان. قليلون منهم في مراكز الإيواء. والأكثرية في بيوت يملكونها، أو استأجروها، أو في بيوت أقرباء وأصدقاء.
هذا الانتشار يمنع إمكانية وقوع حرب أهلية أو يؤخّرها، لسبب بسيط، وهو أنّه في حال تصاعدت التوترات الأهلية والمذهبية، فإنّ الشيعة المنتشرين في المناطق سيكونون أقرب إلى رهائن لدى مختلف الأحزاب والطوائف. خصوصاً إذا قرّر الحزب الانقضاض على الداخل بعد نهاية الحرب.
وعودة النازحين ستكون مؤجّلة بسبب تدمير عدد كبير من القرى في جنوب لبنان والبقاع، وعدد كبير من أحياء ضاحية بيروت الجنوبية.
أما مسلّحون الحزب، وخلافاً لخريطة انتشارهم في 7 أيّار 2008، فهم ينتشرون بين البقاع والجنوب، وحالياً لا يملكون قدرات عملانية لفتح أيّ مواجهة في الداخل اللبناني.



