ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

عباس ابراهيم: الدولة غير موجودة.. وبعد الحرب نقرّر مصير الحكومة

27.03.2026
Categories
  • مَحلّي
Tags

    أكد المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، خلال ندوة نظمها “المعهد الدولي للدراسات” في دار الندوة، أن ملامح مستقبل الحكومة اللبنانية لن تتضح إلا بعد وضع أوزار العدوان الإسرائيلي القائم. وشدد على أن المقاومة، رغم امتلاكها للسلاح، تضع السلم الأهلي كأولوية قصوى وترفض الانجرار إلى أي فتنة داخلية، معتبراً أن الحملات الممنهجة ضدها هي أصوات “مدفوعة الثمن” تهدف لزعزعة الاستقرار. وتطرق اللواء إلى أزمة “الدولة العميقة” في لبنان، معتبراً أن الصيغة الحالية وُلدت مشوهة، مما حول الطوائف إلى كيانات بديلة عن مفهوم الدولة الفعلي، وأدى إلى تهميش القرار الوطني الجامع لصالح المحاصصات الطائفية.

     

    ​من كذبة العيش المشترك إلى فكرة المواطنة

    اعتبر المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن الدولة غير موجودة، وهي منذ تكوينها، ومنذ اعلان الصيغة حصل التشويه إلى أن وصلنا ما وصلنا إليه اليوم، ومع الوقت صارت الطوائف موجودة وأمراً واقعا. ولكن كان التهميش على مستوى القرار  والتفاعل. فلنحكِ عن كذبة العيش المشترك التي رافقنا منذ العام 1948. وهي مرحلة مُعقدة نعمل خلالها على بثّ مفهوم المُواطنة.  ​ورأى أن مصطلح “العيش المشترك” في لبنان ما هو إلا تسوية هشة تُصادر مصالح الأفراد لصالح الزعامات الطائفية التي تلعب دور الوسيط. ودعا بوضوح إلى الانتقال الجذري نحو “المواطنة” كحل وحيد لاستدامة الكيان، مستشهداً بتجارب دولية ناجحة كالدول الأوروبية التي قدمت الهوية الوطنية على الانتماءات الضيقة. وأشار إلى أن المؤسسات التي عمل فيها كانت تعاني من خلل بنيوي بسبب عرف “6 و6 مكرر”، مؤكداً أن الصراع الحقيقي هو مع “الطائفية” كنهج سياسي وليس مع “الطوائف” كمعتقدات دينية، فالمواطنة تضمن حقوق الجميع دون تمييز عددي أو مذهبي.

     

    ​سلاح المقاومة ومعادلات القوة في الميدان

    ​فيما يخص الجبهة الجنوبية، اعتبر إبراهيم أن إسرائيل عدو للإنسانية جمعاء وليس لطائفة بعينها، مشيراً إلى أن أطماعها التوسعية هي المحرك الأساسي للصراع. وبخصوص سلاح المقاومة، أوضح أنه يجب أن يكون جزءاً من تفاهم وطني شامل يُفضي إلى تسليح الجيش اللبناني ليصبح قادراً على الحماية، محذراً من التفريط بمصادر القوة قبل نيل الضمانات الكافية. وختم بالقول إن المطلوب من المقاومة هو الصمود الميداني، بينما يقع على عاتق القوى السياسية استثمار هذا الصمود لتحقيق مكاسب وطنية، محذراً من وسائل التواصل الاجتماعي التي تُستخدم كأداة لتوسيع رقعة الشقاق والفتنة.

    Share

    مواضيع مشابهة

    24.03.2026

    30 سيارة اسعاف و2000 طن قمح ومازوت من اللواء شقير للنازحين


    Read more
    23.03.2026

    “الحدث” تكشف حقيقة استهداف الحازمية


    Read more
    22.03.2026

    مراكز الإيواء “خالية” من أعلام الحزب


    Read more
    ‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير