ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

هل دخل الحزب مرحلة استنزاف الشباب؟

30.03.2026
Categories
  • الرئيسية
Tags
    حسين وهبي

    كاتب لبناني من البقاع

    You do not have any posts.

    في ظل التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية، تتصاعد في عدد من القرى أصوات اعتراض محلية على الأساليب العسكرية التي تُستخدم داخل المناطق السكنية، في وقت يدفع فيه المدنيون ثمن القصف والدمار. وبين الخسائر البشرية والمادية، تبدأ أسئلة أكبر بالظهور حول كلفة الحرب اجتماعيًا وديمغرافيًا داخل البيئة نفسها.

     

    اعتراضات محلية على إطلاق الصواريخ من الأحياء السكنية

    يصرّ حزب الله حتى اللحظة على اتباع الأساليب نفسها التي باتت تثير تذمّر عدد متزايد من أبناء الجنوب. فبحسب مصادر لموقع «الدولة»، بدأت أصوات الاعتراض ترتفع في عدد من القرى الجنوبية، حيث يتحدث الأهالي بشكل علني عن استمرار إطلاق الصواريخ من بين المناطق السكنية، ما تسبب بقصف العديد من المنازل ووقوع دمار كبير، لا سيما في قرى شمال الليطاني.

    دمار متكرر وتعويضات غير كافية

    ويُطرح بين المواطنين سؤال متكرر حول جدوى وضع راجمات الصواريخ بين الأزقة وفي المناطق المكتظة بالعمران، إذ يشتكي بعض الأهالي من تعرض منازلهم ومؤسساتهم لأضرار متكررة، بعدما كانوا قد قاموا بإصلاحها سابقًا على نفقتهم الخاصة، نتيجة عدم تلقيهم تعويضات كافية.

    بحسب وكالة «رويترز»، فإن العدد المعلن للعناصر الذين خسرهم الحزب منذ فتح جبهة الانتقام لقتل المرشد علي خامنئي قد وصل إلى 400 عنصر

    عناصر شابة في الميدان وأسئلة حول الجهوزية

    كما تُطرح علامات استفهام حول العناصر التي تدير عمليات الإطلاق ومدى أهليتها للعمل العسكري الميداني. فالأسماء والصور التي تُنشر مؤخرًا لشهداء  حزب الله في الجنوب تُظهر أن عددًا كبيرًا منهم ينتمي إلى فئة عمرية شابة جدًا، ما قد يدل على أن الحزب بات يستعين بعناصر في مقتبل العمر لا تملك تاريخًا طويلًا في القتال، الأمر الذي يفتح باب التساؤل حول حقيقة وضعه «المرتاح» ميدانيًا بعد إعادة الترميم، كما يدّعي.

    الخسائر البشرية المتزايدة وهاجس الخسارة الديمغرافية

    وبحسب وكالة «رويترز»، فإن العدد المعلن للعناصر الذين خسرهم حزب الله منذ فتح جبهة الانتقام لقتل المرشد علي خامنئي قد وصل إلى 400 عنصر، فيما يُقال في الكواليس إن العدد تجاوز 600.

    وهنا تُطرح الإشكالية الأخطر على صعيد مستقبل الطائفة الشيعية في لبنان:

    هل تتجه الطائفة الشيعية نحو خسارة ديمغرافية في مشهد يذكّر بما حصل مع الطائفة العلوية في سوريا، بعد تجنيد معظم شبابها واستنزافهم في الحرب السورية، بحيث فقدت الكثير من العائلات الآباء والإخوة الذكور وبقيت بلا معيل؟

    Share

    مواضيع مشابهة

    31.03.2026

    حين يُقفل طريق القدس… ويُفتح باب الداخل


    Read more
    29.03.2026

    السَّلام مع «إسرائيل»: من الممكن إلى المستحيل!


    Read more
    ‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير