ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

كتاب مُقفل إلى “الحزب”

24.11.2025
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags

    مرّة جديدة يضع”الحزب” مصالح كلّ اللّبنانيّين قربانًا على مذبح مصالح إيران.

    حسين وهبي

    خرج حزب اللّه على اللّبنانيّين بكتابٍ مفتوح لم ينجُ من سهامه حتّى الرّئيس نبيه برّي “الأخّ الأكبر” كما سمّاه يومًا السّيّد حسن نصرالله. فوجّه الكتاب إلى الرّؤساء الثلاثة والشّعب اللّبناني. رافضًا تسليم سلاحه ورافضًا تفاوض الدّولة اللّبنانيّة مع إسرائيل، الّتي أطلق عليها “الأخ الأكبر” نفسه بعد اتفاق ترسيم الحدود البحريّة إسم “دولة إسرائيل”.
    لنعود بالذّاكرة إلى نحو ربع قرن، فإنّ من نرفض التّفاوض اليوم مع الشيطان الأصغر لأجل مصالحه، فإنّه تحالف مع الشّيطان الأكبر من أجل ضرب طالبان في أفغانستان، فإيران قدّمت لأميركا في لقاءات وُصفت حينها بالسرّيّة خرائط بمواقع استراتيجيّة تابعة لطالبان، ولم يقتصر الأمر على الخرائط، فقد فتحت إيران أجواءها للمقاتلات الأميركيّة لضرب المواقع، وهذا ما أكّده الرّئيس الإصلاحي محمّد خاتمي في مقابلةٍ تلفزيونيّة حين قال إنّ طالبان عدوتنا وعدوّة أميركا ولدينا مصلحة مشتركة بالقضاء عليها.
    غزو العراق
    في مرحلةٍ لاحقة وباعتراف خاتمي نفسه أيضًا أنّ طهران عرضت على أميركا مساعدةً في العراق للتّخلّص من الرّئيس العراقي صدّام حسين، حيث قال خاتمي: “قلت لهم فلنكرّر تجربة أفغانستان في العراق”.

    مفاوضات النّووي
    وبعد مفاوضات طويلة استمرّت لسنوات توصّلت واشنطن وطهران لإتفاق في عام 2015 حول الملف النّووي ينهي العقوبات على طهران ويمنحها الوصول إلى مليارات الدّولارات المجمّدة ويسمح لها ببيع نفطها وتحديث اسطول طائراتها المنهك، كما سمح لها بزيادة تمويل أذرعها في كل المنطقة وأوّلهم درّة تاجها حزب اللّه.

    السّيّد عن اتفاق الحدود البحريّة: “إنتصار كبير”

    كان هذا في ما يخصّ طهران، أمّا في ما يخص لبنان، كان “الحزب” غير راضٍ صوريًا عن أسماء الوفد اللّبناني إلى مفاوضات ترسيم الحدود، لكنّه لم يكن رافضًا لمبدأ التّفاوض، وعند التّوصل للإتفاق وصفه السّيّد حسن نصرالله بأنه إنتصار كبير، على الرّغم من أنّه يشار بوضوح في نصّ الإتفاق إلى “دولة إسرائيل”.

    مفاوضات 2025.. أنا أقرّر؟
    ما الجديد اليوم؟
    هل يحق لإيران وحزب اللّه ما لا يحق لغيرهما؟
    هل يحقّ لهما التّفاوض والتّحالف مع الشّيطان الأكبر والأصغر ومع كلّ شياطين الأرض من أجل مصالحهما، ولا يحقّ للدّولة والحكومة اللّبنانيّة التّفكير ولو لمرة واحدة بمصلحتها بعيدًا عن مصلحة إيران و”الحزب”؟
    هل يُمكن أنّه يحق للدّولة الّتي كان يرأسها حليف حزب الله الأوّل ميشال عون أن تفاوض وتتوصّل لاتفاق مع إسرائيل، ولا يحقّ للدّولة الّتي يرأسها جوزاف عون ذلك؟
    يبدو أنّ القضيّة هي أنّ حزب اللّه يريد أن يكون هو صاحب القرار بالتّفاوض وليس الدّولة..
    وهذا الأمر ولّى إلى غير رجعة.. وعلى الحزب الإعتياد على أن يكون حزبًا في دولة، لا دويلةً تهيمن على الدّولة وقرارها ومقدّراتها.

    Share

    مواضيع مشابهة

    24.01.2026

    “تجمّع أبناء البلدات الحدوديّة” في بعبدا: برّي يدعم عون “شعبيًا”


    Read more
    24.01.2026

    برّي في بعبدا: مع عون ضدّ الحزب وأبواقه


    Read more
    23.01.2026

    حين يصبح الإعلام شريكًا في الفتنة.. من يضبط الانفلات؟


    Read more
    ‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير