عائلة نبيل قاووق تتمرّد وتعترض… وقناة الحزب تتراجع

تمرّد كبير شهدته بلدة عبّا الجنوبيّة، فقد عُقد اجتماع في منزل أحد وجهاء البلدة وهي مسقط رأس الشّيخ نبيل قاووق، حيث تداول المجتمعون بقضيّة عدم ذكر الشيخ نعيم قاسم لإسم الشّيخ نبيل قاووق في خطابه الّذّي كرّم فيه المشايخ الشّهداء.
رصد “الدّولة”
المجتمعون قرّروا تصعيد المواجهة مع الحزب متسائلين عن الأسباب الّتي تدفع حزب الله وقيادته إلى تجاهل الشّيخ قاووق، خصوصًا وأنّ الأمر لم يقتصر على خطاب الشّيخ نعيم، بل أنّ كل مسؤولي الحزب وكل البرامج التّلفزيونيّة على قناة المنار لم تأتِ على ذكر قاووق منذ استشهاده، إضافةً إلى قضيّة دفنه خارج قريته الأمر الّذي أثار غضب الأقارب وأهل القرية.
في نهاية الإجتماع تمّ التّوافق بين المجتمعين على الإعتراض على عدم ذكره، واتّخاذ خطواتٍ تصعيديّة بوجه خطوات حزب الله غير المبرّرة بنظرهم.
الحزب يحاول تفادي التّصعيد
وصلت أصداء تصعيد محتمل إلى قيادة حزب الله في حال عدم ردّ الإعتبار لقاووق، فقرّرت القيادة أن تعرض حلقةً خاصّة عن قاووق على قناة المنار التّابعة للحزب، وقد تم ذلك مساء أمس. لكنّ المسألة أخذت أبعادًا أكبر من إرضاء محيطه بحلقة تلفزيونيّة حصلت تحت الضّغط.
الأسباب
هل يُمكن أن يخرج مسؤول من الحزب ليوضح للنّاس ما الّذي حصل وما الأسباب الّتي تقف خلف هذه القضيّة؟ خصوصًا أنّ الامر لم يقتصر على أهل القرية بل أنّ وسائل التّواصل الإجتماعي ضجّت بالقضية، وفتحت أبواب التّكهّنات والإتهامات من كل حدبٍ وصوب؟



