بين لبنان وإسرائيل.. سلاحٌ واقتصاد؟

رصد الدّولة
عُقد اليوم في النّاقورة الإجتماع الثّاني للجنة “الميكانيزم” بصيغتها المحدّثة بعد ضم مدنيَين إليها. كلٌّ من لبنان وإسرائيل أعلن عن أمورٍ تعنيه بما نوقش في الإجتماع.
لقاء بعبدا
رئاسة الجمهوريّة اللّبنانيّة أعلنت على حسابها الرّسمي على تويتر أنّ رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، أكّد على أولويّة عودة سكان القرى الحدوديّة إلى قراهم ومنازلهم وأرضهم، كمدخلٍ للبحث بكل التّفاصيل الأخرى، وذلك خلال استقباله رئيس الوفد المفاوض في لجنة “الميكانيزم” السّفير سيمون كرم بعد عودته من اجتماع اللّجنة حيث وضعه في اجواء النقاش.
مكتب نتنياهو
أمّا مكتب نتنياهو فقد استفاض بما تمّ بحثه خلال اجتماع اللّجنة، مشيرًا أنّ الإجتماع ناقش تعزيز المشاريع الاقتصاديّة لإظهار المصلحة المشتركة في إزالة تهديد حزب الله.
ولفت إلى أنّ الإجتماع بحث أيضًا ضمان أمن مستدام لسكان جانبي الحدود مع لبنان، مشيرًا إلى أنّ الإجتماع هو استمرارٌ للحوار الهادف لضمان نزع سلاح “الحزب”.
هل يحلّ الإقتصاد معضلة السّلاح؟
ما ذكره مكتب نتنياهو عن المحادثات الإقتصاديّة ليس ضمن السّرديّة اللّبنانيّة لمداولات اجتماعات “الميكانيزم”. وهنا يُطرح السّؤال لماذا تصر تل أبيب على التّذكير كلّ مرّة أن المحادثات تحملُ منحىً اقتصاديًا؟
ولماذا لا يأتي لبنان الرّسمي على ذكر هذا الأمر مطلقًا؟
وهل يُمكن أن يكون هناك اتفاقات اقتصاديّة بين لبنان وإسرائيل شبيهة باتفاق الحدود البحريّة؟ وهل يُمكن أن تكون هذه الإتّفاقات مقدّمة لتحقيق الإستقرار في الجنوب وحل معضلة سلاح “الحزب”؟



