رسالة إسرائيليّة رباعية: عون وبرّي وسلام والجيش

وجّهت إسرائيل ليل أمس الإثنين، رسائل بالنّار للرّؤساء الثّلاثة والجيش اللّبناني وذلك قبل يومين من انعقاد لجنة “الميكانيزم” في النّاقورة وقبل 3 أيام من انعقاد جلسة مجلس الوزراء اللّبناني، الّتي سيُعلن فيها قائد الجيش العماد رودولف هيكل الإنتهاء من تنفيذ خطّة سحب السّلاح جنوب اللّيطاني.
رصد “الدّولة”
رسالة لعون
أغارت أمس الطائرات الإسرئيليّة على عدّة مناطق بعد توجيه تحذير لها، ومن بين القرى المستهدفة كانت بلدة أنان.
وبلدة أنان هي بلدة مسيحيّة تقع في قضاء جزّين وهو القضاء الّذي ينتمي إليه رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون. ما فُهم على أنّه رسالة بالنّار للضّغط على الرّئيس اللّبناني قبيل انعقاد اجتماع لجنة الميكانيزم ومجلس الوزراء اللّبناني.
برّي والجيش
أغارت كذلك الطائرات الحربيّة الإسرائيليّة على مبنى في بلدة عين التّينة في البقاع الغربي، يبعد عن حاجز الجيش اللّبناني حوالى 70 مترًا، وهي رسالة أولًا لرئيس مجلس النّوّاب نبيه برّي لما يحمله إسم عين التّينة من معنى، وكذلك رسالة للجيش اللّبناني كون الموقع المستهدف يجاور حاجزًا تابعًا له.
سلام لم يكن بعيدًا عن الرّسالة
الرّسالة الرّابعة الّتي وجّهتها إسرائيل كانت إلى رئيس الحكومة نوّاف سلام، بعدما استهدفت منزلًا في بلدة المنارة في البقاع الغربي، وهي بلدة ينتمي سكّانها إلى الطّائفة السّنيّة.
السكسكيّة وكفرحتى وسينيق
وكانت إسرائيل قد أغارت أيضًا اللّيلة الماضية على كفرحتّى الّتي شملتها الإنذارات، وعلى أطراف السّكسكيّة، كما استهدفت في ساعات الفجر الأولى مبنى في المنطقة الصّناعيّة في سينيق – الغازية، قرب صيدا، مع العلم أنّ السّكسكيّة وسينيق تمّ استهدافهما من دون سابق إنذار.
موقف عون
دان الرئيس جوزاف عون الاعتداءات الاسرائيلية، معتبرًا أنها تطرح علامات استفهام كثيرة لجهة وقوعها عشيّة اجتماع لجنة ” الميكانيزم “.
وطالب عون المجتمع الدّولي بالتّدخل بفاعلية لوضع حدٍّ لتمادي إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان ، وتمكين لجنة ” الميكانيزم” من انجاز المهمات الموكولة اليها بتوافق الأطراف المعنيّين والدّعم الدّولي .
وشدّد عون على أنّ الحكومة اللّبنانيّة تجاوبت مع المساعي المحليّة والإقليميّة والدّوليّة لوقف التّصعيد، وأنّ الجيش اللّبناني نفّذ الإجراءات الّتي اعتمدتها الحكومة لبسط سلطتها على منطقة جنوب اللّيطاني بحرفية والتزام ودقة .



