العرقوب يسحب بساط مزارع شبعا من تحت “الحزب”

التّطورات المتسارعة حول الجنوب كلّها تفضي إلى أنّ “الحزب” يعيش مرحلةً أقل ما يقال عنها إنّها صعبة، وآخر المسامير الّتي دُقت في نعش ذرائع سلاحه، كانت زيارة وفد من اتحاد بلديّات العرقوب ومخاتير وفاعليّات المنطقة إلى وزير الخارجيّة يوسف رجّي لعرض قضيّة مزارع شبعا.
رصد “الدّولة”
في خطوةٍ تُعتبر سحبًا للبساط من تحت حزب الله، وحرمانًا له من ذريعةٍ بقي 25 عامًا يتحجّج بها للإبقاء على السّلاح خارج سلطة الدّولة، زار وفدٌ من اتحاد بلديات العرقوب والمخاتير وفاعليات المنطقة برئاسة رئيس الإتحاد الدّكتور قاسم القادري، وزير الخارجيّة اللّبنانيّة يوسف رجّي، حيث عرض الوفد قضية مزارع شبعا وتاريخها وشدد على” لبنانيّتها”، رافضًا “الإستثمار فيها لغاياتٍ وأهدافٍ معروفة”.
التّطورات المتسارعة حول الجنوب كلّها تفضي إلى أنّ “الحزب” يعيش مرحلةً أقل ما يقال عنها إنّها صعبة
الدّولة تستعيد قضيّة المزارع
رجّي بدوره شكر الوفد على ثقته، وأكّد أنّ “مزارع شبعا لبنانيّة في القلب قبل أن تكون على الخريطة”، وشدّد على أنّ “هذه القضيّة مسؤوليّة الدّولة اللبنانيّة الّتي لن تتخلى عن أي شبر من المزارع”.
بالدّبلوماسيّة والقانون
كما أكّد رجّي على أنّ” قضية مزارع شبعا هي في سلم أولويّات وزارة الخارجيّة الّتي كانت مغيّبة سابقًا عن هذا الملف، والّتي تسعى حاليًا بالوسائل الدّبلوماسيّة واستنادًا إلى القانون الدّولي والوثائق الّتي بحوزة لبنان، ومن خلال التّواصل أيضًا مع سوريا إلى إثبات لبنانيتها”.
ولفت رجّي إلى أنّ “المسألة ليست بالصّعوبة التي يحاول البعض تصويرها”.
إقرأ أيضاً: حين يصبح الإعلام شريكًا في الفتنة.. من يضبط الانفلات؟



